#مدونـ(أدهوميتا)ــة#-*أحمد.صبري.غباشي*

الاسم : د. أحمد خالد توفيق .

 

 

يا أهلاً ..

في وسط تقليبي برضه في شغلي القديم .. لقيت إني فيه تقارير ودراسات وكتابات عن أدباء انا عاملها .. واكتشفت إني لسه منشرتهاش هنا في المدونة لسه ..

واديني اهو بعمل كده ولو إني اتأخرت في ده أوي ..

وده تقرير عن د. أحمد خالد توفيق .. كتبته سنة 2004 وآخر تعديل تم فيه معداش سنة 2005 عشان كده تلاحظوا إن فيه معلومات ناقصة .. بس أعتقد إنه هيقدم نوع من الفايدة برضه إن شاء الله

 

 

الاسم :

د. أحمد خالد توفيق

 

إعداد وتقديم : أحمد صبري غباشي

 

 

عندما تكون صافي النفس بدرجةٍ تسمح بالتحدث في أمرٍ يستهويك ، وتمتلك الشجاعة الكافية لتمسك بقلمك ، ولتخط شيئاً عن سيرة فنان .. فذلك شئٌ تحوطه الروعة من جميع الجهات ..

وما دام يستهويك فإنك - حتماً - ستنجح في إخراجه كما تشاء ..

لكن عندما تصحب شخوصاً معك لتعيشوا جميعاً في رحاب شخصيةٍ تفوح منها رائحة العظمة ..

عندما يخط قلمك سيرة شخصيةٍ جليلة فتن صاحبها الكلَّ بإبداعه .. شخصية محبوبة ذاب الكل في صاحبها لما فيه من عفويةٍ وبساطةٍ وتواضع ..

عندما يكون حديثك عن كاتبٍ عبقري .. برع في استخدام القلم ، والسيطرة على عباراته ، والتمكن من أسلوبه بفن وأستذة ..

عندما تروي تاريخ مؤلفٍ مبدع .. أرغم الجميع على عشق أسلوبه الساخر المميز ..

حينها قد يتخبط عقلك رائحاً غادياً ألف مرة بين جدران رأسك في حيرة ، وقد يتعثر القلم المسكين على درَج السطور ..

 

لكني رغم ذلك سأمسك بتلابيب الأمل محاولاً تقديم شئٍ عن حياة ...

" د. أحمد خالد توفيق "

لأنه رجل طيب .. ولا أحد ينكر ذلك ..

 

 

  

تعريف به : -

 

بالطبع سأبدأ فى تعريفه كما يُعرّف العباقرة عادةً .. فأقول أن ( د.أحمد خالد توفيق فراج ) قد وُلد بمدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية - بمصر طبعاً - فى اليوم العاشر من شهر يونيو - من أبناء برج الجوزاء - عام 1962 ، وتخرج من كلية الطب عام 1985 ..

كماحصل على الدكتوراة فى طب المناطق الحارة عام 1997 ..

متزوج من د. منال أخصائية صدر في كلية طب طنطا – وهي من المنوفية - ، ولديه من الأبناء ( محمد ) و( مريم )  حماهما الله ..

عنوان بريده الإلكتروني هو aktowfik@hotmail.com  ..

وهذا هو عنوان موقعه الشخصي على الإنترنت www.ahmed-khaled.com

 

 

 

إنجازاته : -

 

 

بدأ ( د. أحمد خالد ) العمل فى المؤسسة العربية الحديثة عام 1992 ككاتب رعب لسلسلة ( ما وراء الطبيعة ) حيث تقدم بأولى رواياته ( أسطورة مصاص الدماء ) ولم تلقَ في البدء قبولاً في المؤسسة ..

حيث نصحه أحد المسئولين هناك في المؤسسة أن يدعه من ذلك ويكتب ( بوليصي ) .. وأنه لابد له فعلاً أن يكتب ( بوليصي ) - كما نطقها - .. لكن مسئولٌ آخر هناك هو أ. أحمد المقدم اقتنع بالفكرة التي تقتضي بأن أدب الرعب ليس منتشراً وقد ينجح لأنه لونٌ جديد .. ورتب له مقابلة مع الأستاذ حمدي مصطفى مدير المؤسسة الذي قابله ببشاشة ، وأخبره أنه سيكوّن لجنة لتدرس قصته ، وانتظر د. أحمد اللجنة التي أخرجت تقريرها كالآتي :

أسلوب ركيك ، ومفكك ، وتنقصه الحبكة الروائية ، بالإضافة إلى غموض فكرة الرواية و .. و .. و ..

أصيب بالطبع بإحباط شديد .. ولكن أ. حمدي مصطفى أخبره أنه سيعرض القصة على لجنة أخرى ..

وتم هذا بالفعل لتظهر النتيجة : الأسلوب ممتاز ، ومترابط ، به حبكة روائية ، فكرة القصة واضحة ، وبها إثارة وتشويق .. إمضاء : د. نبيل فاروق ..

ويقول الدكتور احمد أنه على الرغم من خلافه الكبير مع د. نبيل فاروق في الوقت الحالي إلا أنه لن ينسى له أنه كان سبباً مباشراً في دخوله المؤسسة .. وإلا فإن د. أحمد كان بالتأكيد سيستمر في الكتابة لمدة عام آخر ثم ينسى الموضوع برمته نهائياً ، لهذا فإنه يحفظ هذا الجميل لد. نبيل فاروق ..

 

 يعدّ د. أحمد من الكتاب العرب النادرين الذين يكتبون في هذا المجال بمثل هذا التخصص - إن لم يكن أولهم - ..

( ما وراء الطبيعة ) .. تلك السلسلة التي عشقناها جميعاً ببطلها ( رفعت إسماعيل ) الساخر العجوز ، والذى أظهر لنا ( د. أحمد ) عن طريقه مدى اعتزازه بعروبته ، ومدى تدينه والتزامه .. وعبقريته أيضاً ..

بعد ذلك أخرج لنا ( د. أحمد ) سلسلة ( فانتازيا ) الرائعة ببطلتها ( عبير ) ، وهذه بينت لنا كم أن ( د. أحمد ) خيالي يكره الواقع .. !

تلتهما سلسلة ( سافاري ) ببطلها ( د.علاء عبد العظيم) .. وعرفنا من خلال تلك السلسلة المتميزة مدى حب ( د. أحمد ) لمهنته كطبيب ، ومدى عشقه وولعه بها ..

 

ترجم العشرات من الروايات الأجنبية .. هذا بالإضافة إلى بعض الإصدارات على الشبكة العنكبوتية ..

انضم في نوفمبر 2004 إلى مجلة الشباب ليكتب فيها قصصاً في صفحة ثابتة له تحت عنوان ( الآن نفتح الصندوق ) ..

كتب في العديد من الإصدارات الدورية .. كمجلة الفن السابع ، وأصدر مجموعة قصص ستريبس في أخبار اليوم ، وكتب في جريدة التجمع .. كما أنه يكتب حالياً في جريدة ( الدستور ) التي تصدر كل أربعاء ! ..

 

ظهر أكثر من مرة إعلامياً على شاشة التليفزيون .. أهم هذه المرات ..

 

- المرة الأولى كانت في حلقة من برنامج ( من أول السطر ) الذي يقدمه ( أ. إبراهيم عيسى ) على قناة دريم 2 .. ليتحدث فيها الدكتور عن أدب أجاثا كريستي ..

- والمرة الثانية كانت في حلقة من برنامج ( شبابيك ) الذي يقدمه مجموعة من الشباب على قناة دريم 1 .. ليتحدث فيها عن الرعب ..

 

قام عام 2005 برحلة إلى تايلاند على نفقته الخاصة لمدة أسبوعين !

 

 

عن شخصيته : -

 

بسيط ، متواضع ، أديب عبقرى فى استخدام قلمه ، ساخر بشدة ، يفخر بعروبته ودينه ..

يحب الهدوء وصوت ( فيروز ) .. يحب فصل الشتاء .. يحب بنط ( Tahoma ) فى الكتابة .. مجامل للغاية ويقدّر كل من كلّف نفسه بإرسال خطابٍ له ، ويهتم بآراء القارئ بشدة ..

يعشق جداً أستاذه - على حد قوله - الكاتب الساخر ( محمد عفيفى ) ، كما أنه يحب كتابات العالم الجليل ( سيد وقطب ) و( الغزالى ) ..

من العسير للغاية - إن لم يكن من المستحيل - أن تجالسه لوقتٍ وتحدثه .. دون أن يترسخ شعورٌ بداخلك بأنك تحب هذا الشخص .. وتشعر نحوه بالألفة الشديدة ..

أما المستحيل فعلاً هو أن تجالسه لوقتٍ وتسمعه يحدثك عن أي شيءٍ في الوجود ؛ دون أن يقذف في سمعك بمقولاتٍ لفلان وفلان وآراءٍ لعلان .. سترى أسماء الأدباء والحكماء والعلماء بعباراتهم ونظرياتهم تتقافز - من فمه - في أذنك من مجرد حديثٍ عادي يدور ..

ولن تمر بسلامٍ فترةٌ قابلت فيها ( د. أحمد ) .. فلابد أن يصيبك المرض المعتاد .. ستمكث لمدة أسبوعين بعد لقائه تقسم للجميع كم هو ودود ، متواضع ، عبقري .. حتى يشك الكل في سلامة عقلك !

 

أذكر موقفاً طريفاً سأله فيه أحد القراء : لو حضرتك قاعد في مكان عام .. كافتيريا مثلا ومعاك الأسرة وكده .. وحواليك الأولاد بيلعبو هنا وهناك .. وجاء تليفون للمدام فقامت ترد عليه .. وبالصدفة كان موجود واحدة قارئة من قراء حضرتك .. وأول ما شافت حضرتك جات تجري وقعدت على الكرسي اللي جنبك وقعدت تتكلم معاك بحماس وكده .. وحضرتك كنوع من المجاملة اتكلمت معاها وضحكت .. وفجأة المدام جت !!.. هتعمل إيه ؟..

د. أحمد ( مفكراً ) :  أيوة بس أنا مش نجم سنيما يعني ..

-  لأ .. حضرتك عند اللي بيقرأوا لك أكتر من نجم سنيما ..

د. أحمد ( ضاحكاً ) :  ياعم هاتهم .. هم فين دول ؟!!..

- احنا طول السكة قاعدين نقرأ المعوذتين من كتر الحسد اللي أخدناه من اللي عرفوا أننا جايين نقابل حضرتك ..

د. أحمد : يعني هو في الموقف ده .. ممممم .. عادي يعني أعرّفهم على بعض وأقولها الأخت قارئة وكده ..

باسم  : والمدام مصدّقة عادي ؟؟ ..

د. أحمد : ماهي التانية لن تنكر انها قارئة .. ولا هتقوللي : " هتنكر ابنك ؟؟!! "

 

وموقف آخر أتفق تماماً مع رأي د. أحمد فيه لما سأله أحد القراء : هل تستخدم اسمك كواسطة لما تكون في مصلحة حكومية أو كده ؟..

د. أحمد : أستخدم دكتور ..

محمد :  آه يعني تستخدمها كواسطة ..

د. أحمد : آه

محمد :  طب وده يصحّ ؟..

د. أحمد : آه .. في مصر يصحّ ..

 

من الجدير بالذكر أيضاً أن ( د. أحمد ) صديق قديم للمبدع ( د. نبيل فاروق ) ويحبه بشدة .. وإن صار الاثنان على خلاف في الوقت الحالي بسبب أمورٍ سأوردها لاحقاً ..

 

أعتقد أن كل رصيدي من التقريرية ، والأسلوب الروتيني الممل المعتاد في تقديم الشخصيات العظيمة قد نضب .. جمعت كل معلوماتي الممكنة عن ذلك الرائع ! .. لم يتبق فقط سوى أروع وأمتع جزء في أي تقرير .. وهو العضو الأهم والحيوي بين أعضاء جسم تقريري هذا ..

لم يتبق سوى أن أنقل لكم مقولاته .. عباراته هو ..

أرى دائماً أن أفضل وسيلة لتعريف أي شخصٍ هي أن تقترب من ذاته .. وتتصفح دفتر أفكاره ..

وسأمكّنك قارئي العزيز من ذلك عندما أمنحك مجهودي في تجميع عبارات ( د. أحمد خالد توفيق ) .. لعلّ هذا يجعلك تعشقه مثلي .. ويعطيك إفادةً بشكلٍ أكبر مما قدمته في كل هذا الهراء الروتيني الذي قرأته سلفاً ..

 

 

 

 

 

والآن تابع ..

عندما يغرد طير السخرية على شجرة الأدب ..

حينما تعزف أوتار الضحك سيمفونية الدمع ..

عندما يتحدث ( د. أحمد ) ..

 

 

 

فعندما يتكلم عن نفسه يقول ( د. أحمد ) ...


التعقيب الخارجي

عن ظهور د احمد اعلاميا

2008-08-03  ،  10:47 م .. من قبل Anonymous .. ..
بالنسبه للنقطه دى .. انا بالصدفه وده كلام حصل من زمان
ع قناه النيل الثقافيه .. لقيت برنامج موجود فيه كذا كاتب مجتمعين ..
وكان منهم دا حمد و و الاستاذ نبيل فاروق وسط الحاضريين
و الظهور الاعلامى ده كان قبل ظهوره ف برنامج بتاع ابراهيم
عيسى .. بفتره مش طويله
و الحوار كان عن ...
والله ما فاكر كان ايه الموضوع اللى بيكلمو فيه ..
بس خمن انت ايه الموضوع اللى يجمع دا احمد و مع الاستاذ نبيل وع كتااااب اخرين ف برنامج واحد ..
: )


أرسل تعليق

من:
  * 
عضو مسجل: [ دخول / التسجيل ]
* عنوان الموقع:
* البريد الإلكتروني:
الموضوع:
* النص:
* الرمز:
   

 
 
 { الصفحة السابقة }  { الصفحة من  10  الى  59 }  { الصفحة التالية }

عني

الرئيسة
الملف
الارشيف
الاصدقاء
ألبوم الصور

روابط

شبكة روايات التفاعلية
دار ليلى للنشر والتوزيع
مجلة بص وطل
مجلة ديوان العرب
مجلة مدارات
في محاولة للخروج عن صمتنا
لعشاق محمد صبحي
د. أحمد خالد توفيق
موقع روايتي للروايات والقصص
أكبر معارض الرسم على الإنترنت
موسوعة إيجي فيلم
سحر المسرح

الاقسام

(مسببات ثرثرة) : مقالاتي
(دغدغات بصرية) : عندما تتحدث الصور
(عوالم أدهومية) : تدويناتي الشخصية
(نزعات قلم) : كتاباتي الأدبية
(كوكتيلات)
أدباء بقلمي
انطباعات سينمائية
تهييس أدبي قديم
حوارات معي
شغل مسرح
في الأدب الانجليزي

مدوناتي الاخيرة

تاريخ (فرقة دكرنس المسرحية) !
مسرحية "البطل في الحظيرة " تاني ! .. في طنطا .
أجواء (يوسف شاهين) السينمائية - عبقرية الإخراج ، وإبهار الفكرة !
أدهم صبري (رجل المستحيل) في فيلم سينما .. أخيراً !!!
يارا - إنت مني
نادماً خرج القط ! لـ أحمد صبري غباشي .. بقلم : أشرف توفيق
رسالة شكر ..
كلا .. ليس إسهالاً !
الاسم : محمد عفيفي .
الاسم : د. أحمد خالد توفيق .

الاصدقاء


عناوين أخرى

اكتب كوم
إبدأ مدونتك
دليل المدونات
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال