#مدونـ(أدهوميتا)ــة#-*أحمد.صبري.غباشي* | |||||||||||||||
الاسم : يوسف إدريس .
يا أهلاً .. في وسط تقليبي برضه في شغلي القديم .. لقيت إني فيه تقارير ودراسات وكتابات عن أدباء انا عاملها .. واكتشفت إني لسه منشرتهاش هنا في المدونة لسه .. واديني اهو بعمل كده ولو إني اتأخرت في ده أوي .. وآدي تقرير مكملش عن يوسف إدريس كنت ناوي إنه يبقى ضخم بس القدر لم يمهلني ! وهحط اللي اتعمل فيه لحد دلوقت وخلاص من باب الكسل
معلومات عنه : - - قرر الكتابة سنة 1951 .. - استمر مناضلاً في صفوف التنظيمات السرية حتى دخل السجن عام 1954 ، وبقى معتقلاً حتى عام 1955 .. - مجموعته القصصية الأولى " أرخص ليالي " عام 1954 .. نشرها في سلسلة الكتاب الذهبي عن نادي القصة .. - كتب مجموعته " جمهورية فرحات " 1956 .. - مجموعتي ( البطل – أليس كذلك ؟! ) عام 1957 .. - قام بتحويل قصتيه ( ملك القطن – جمهورية فرحات ) إلى مسرحيتين عام 1958 .. - مسرحية " اللحظة الحرجة " 1958 .. - قصة " الهجانة " 1953 .. - قصة " الطابور " 1954 .. - كان واحداً بين أكثر من مائة كاتب فُصلوا من عملهم في بداية عام 1973 .. - في عام 1952 ضمه ( عبد الرحمن الخميسي ) إلى جريدة " المصري " ، وبدأ ينشر في صفحتها الأدبية بشكلٍ منتظم .. - بدأ روايته " البيضاء " عام 1955 .. وأتمها 1959 .. - مسرحية " الفرافير " 1964 .. - قصة " أبو الرجال " .. الأول من نوفمبر – 1987 .. - جميع الذين عرفوه بين 1950 و 1956 يقطعون بأنه كان عضواً عاملاً بأحد التنظيمات الشيوعية المعروف اختصاراً بحركة ( حدتو ) .. - قصته " قصة حب " 1955 .. - " حادثة شرف " 1958 .. - روايتي ( العيب – الحرام ) 1959 .. قالوا عنه : - قال عنه يوسف القعيد : " يوسف إدريس كالإعصار .. إن يهدأ يمت .. " وصفه كما وصفه القعيد : " على الرأس شعرٌ أبيض كالقطن المندوف، تتناثر وسطه شعيرات ما زالت تحتفظ بسمرتها الغامقة . يرتدي قميص مربعات كبيرة ، يقول لك إنك أمام شابٍ بفكره وسلوكه وموقفه من الحياة .. " " .. لا يحب التزيد في القول ، ولا يألف تبهرج الكلام ، ولن تجد عنده كلمة قلقة عن موضعها ، أو عبارة إلا وهي تؤدي بالضبط ما أرادها على تأديته من المعاني .. فلم أرَ تصويراً لشارعٍ ما ، أو ميدان تختلط فيه جماعات الناس على تباين أشكالهم وأعمالهم وألوان نشاطهم كما أرى عند هذا الكاتب الشاب .. ثم لا يمنعه ذلك من أن يفرغ للفرد ؛ ليحسن فهمه وتصويره في دقة نادرة .. كل هذه الخصال تبشر بأن كاتبنا جدير أن يبلغ من فنه ما يريد .. ولكني أتمنى عليه ألا ينقاد لأدب ، ولا يمكّنه من أن يشغله عن الطب أو يستأثر بحياته كلها .. فالأدب يجود ويرقى ويمتاز بمقدار ما يجد عند الأديب من مقاومةٍ له وامتناع على مغرياته ، وانصرافٍ عنه بين حينٍ وحين .. " طه حسين .. " .. أتمنى عليه أن يرفق باللغة العربية ويبسط سلطانها على نفسه ، فهو مفصحٌ إذا تحدث ، فإذا أنطق أشخاصه أنطقهم بالعامية كما يتحدث بعضهم إلى بعض واقع الأمر ، حين يلتقون ويديرون بينهم ألوان الحوار .. " طه حسين .. " .. يوسف إدريس المفكر يرى بفكره القاصر شيئاً ، ويوسف إدريس الفنان يرى ببصيرته السليمة شيئاً آخر .. " لويس عوض .. " .. إنه في يقيني أقرب كتاب مسرحنا الجديد إلى فكرة المسرح الذي يتجاوز حدود الزمان والمكان .. " لويس عوض .. " .. لقد حقق يوسف إدريس للمسرح المصري عالمية رائعة المستوى من خلال هضمه وتمثله لاجتهادات المسرح العالمي الحديث ، وجرأته البالغة في علاج مشكلات الوجود الكبرى .. " صلاح عبد الصبور .. " .. فقد كان يوسف إدريس مثلاً وهو مفتش صحة السيدة زينب شديد التعاطف مع الناس .. يفحص من يلتقي بهم دون أن يطلبوا منه ذلك ، فكان يوسف يمرض السليم ، أما المريض فالفاتحة على روحه .. " أحمد رجب " .. وأذكر أن يوسف إدريس دخل علينا ذات ليلة هيلتون يسألنا ماذا يسمي ابنه البكر الذي ولد في تلك الليلة ؟! .. فاقترح كامل الشناوي على يوسف بأن يسمي ابنه ( الدكتور ) حتى يكون اسم الولد الثلاثي ( الدكتور يوسف إدريس ) فيتحقق بذلك أمل يوسف إدريس أن يكون طبيباً ! " أحمد رجب " .. والآن .. خرج يوسف إدريس من الطابور ، واخترق أعلى الأسوار .. انفصل الشخص عن النص ، وأضحى إبداعه - لزمنٍ يطول – طابوراً من الفرافير يهدمون السور كل يوم .. " د. غالي شكري .. " .. سرت في شارع سليمان باشا حيث الكرنفال الرمضاني بعد المغرب ، وعيناي تتملصان من الزحام ، تزحفان على الإعلانات الملونة المضاءة بحثاً عن مسرحية تستحق الاهتمام أو تلفت الانتباه .. عبثاً .. وأخيراً التقت نظراتي بلافته إعلانات تعلن عن افتتاح مسرحية ( المخططين ) ليوسف إدريس .. فرحت ، وهرولت باتجاه المسرح رغم أنني كنت أعرف سلفاً أن التذاكر لابد وأن تكون قد نفذت .. قررت أن أجرب حظي في السوق السوداء .. وحينما وصلت للباب ؛ فوجئت بمنظرٍ مؤسف .. كان هناك زحام استطعت أن أميز خلاله عدداً من أبناء مصر ، وصحفييها ، والعاملين في حقل الفكر بها ، وعلى وجوههم حزن عميق كأنهم عادوا للتو من جنازة طفلٍ غال .. ثم اكتشفت أنهم قد عادوا فعلاً للتو من جنازة طفلٍ غال ؛ إذ تم دفن المسرحية قبل أن تولد بساعات .. بالضبط اغتيالها .. اغتالها الرقيب .. وكانت تسري بين الجميع همهمة أسى مكتومة ، وتفوح منه رائحة الإثارة والخشية والقلقة .. كانوا تماماً كجمهور شهد للتو جريمة علنية ، وما تزال جثة القتيل التي تنزف دماً حاراً وبغزارة مكومة في زاوية من زوايا الشارع .. ودرت حول المسرح أبحث عبثاً عن القتيل فلم أجده .. لكنني شاهدت يوسف إدريس يسير مترنحاً كمن أُغمد في صدره غير مرئي .. " غادة السمان .. من أقواله : - عندما سُئل : هل تقرأ للشبان ؟! .. أجاب .. " .. أقترح تعديلاً صغيراً بالسؤال ، كان بودي أن تقول : ماذا تعلمت من الأدباء الشبان ؟! .. وهو يوضح لك مدى حرصي ومتابعتي لهم ، أنا حريص إلى أبعد الحدود على قراءة كل حرفٍ يكتبه الشبان سواء في مصر أو في العالم العربي ، وأكرر إنني تعلمت وما زلت أتعلم منهم كل يوم ، ولكن لابد من تقرير أن الكثير منهم كان رد فعل للنكسة ، وقليل جداً منهم من فهم الأصالة ، وبالتالي فالسؤال الهام هو : من سيستمر ؟ .. الاستمرار لأنه القضية رقم واحد بالنسبة إليهم ، ولذلك من الصعب الحكم على من سيظل يكتب .. أي أن الحكم على أي عمل أدبي من خلال وضعه اليوم يعد حكماً ناقصاً .. " " .. من لفت نظري من الأدباء الشبان .. في الشعر ( أمل دنقل ) ، وفي القصة القصيرة والرواية ( إبراهيم أصلان ) ، و ( يحيى الطاهر عبد الله ) ، و ( عبد الحكيم قاسم ) ، و( إسماعيل ولي الدين ) ، و ( جمال الغيطاني ) ، و ( يوسف القعيد ) ، و ( صنع الله إبراهيم ) ، و ( محمد روميش ) .. في المسرح ( مصطفى بهجت مصطفى ) .. في النقد هناك ناقد شاب ممتاز سيكون له مستقبل واعد .. هو ( عبد الرحمن أبو عوف ) ، وهو يحتاج إلى انضباطٍ داخلي .. " " .. شباب اليوم له مزايا كثيرة أكثر من شبابنا .. منها الصدق مع النفس ، وهو الشيء الذي حاول جيلنا أن يفعله .. من مزاياه عدم الخجل من الذات مع أن جيلنا عانى كثيراً بسبب الخجل من ذاته ، وقد سبب له هذا الكثير من الإحباطات اليومية المستمرة .. الجيل الحالي حريص على تفرده ، ونحن تربينا كأسنان المشط ؛ مع أن الإحساس بالتفرد والحرص عليه ميزة إنسانية كبرى .. شباب اليوم فيهم من الشعر والطفولة والجموح الشيء الكثير .. أما عن العيوب .. الغرور .. وهو الدرجة الأولى إلى الجهل ، وينتج عن هذا عدم القراءة .. كما أن طموح شباب اليوم يحيرني ، طموحه أن يعيش فقط لا يفكر في المستقبل البعيد أو البناء .. شباب اليوم حرمانهم أقل ، وبالتالي فإن استغراقهم في الحياة اليومية أكثر .. " " .. أحب أن أبدأ بالمجلات الثقافية ، وأعتقد أن المسئول عن عدم جودة المجلات الثقافية في مصر هو حذر يوسف السباعي من اليسار ؛ وهذا الحذر المسئول عن كثير من الأخطاء الموجودة في قيادة الحركة الثقافية في مصر ، لقد انتقلت الحركة الثقافية في مصر إلى بيروت ، واسترجاع مصر لتلك الحركة يحتاج إلى 25 سنة من الكفاح .. وانتقال الحركة إلى بيروت لم يتم على مستوى الكتابة فقط ؛ في بيروت يتكلمون عن مصر كثيراً ، والكلام عن مصر هناك أحد أسباب الرواج .. ولكننا في مصر ممنوعون من الكلام . عندنا هنا ألف مليون تابو .. " " .. تحتاج العقلية المصرية إلى قدر كبير من العقلانية والعلمانية ، وهي تفتقر إلى التدبير ؛ فالتدبير غير موجود في حياتنا إطلاقاً .. حتى الجرائم نرتكبها بشكل تلقائي ومباشر ؛ بمعنى أن حياتنا تفتقر إلى التخطيط .. فالرجل العظيم في نظري هو مدير عظيم ، وبما أن أعداءنا مدبرون عظام فلابد أن نتعلم هذا منهم .. هناك مأخذ آخر ؛ إن المصري لا يأخذ عمله بالقدر المطلوب من الجدية ، والجدية مطلوبة في تناولنا لأي أمر من أمور حياتنا ؛ كما أن الإحساس بالزمن مشكلة أخرى . الزمن مفقود من حياة المصريين .. يُضاف إلى هذا كله القدرية في فهم المصري للحياة . المصري يتصرف في حياته وهو يعتمد على قوة مهجولة تقف بجانبه ، وتسانده .. تصل إلى درجة رمي نفسه في الهلاك معتمداً على أن هذه القوة لابد أن تنقذه في اللحظة المناسبة .. " " .. في مصر سمة عامة منذ فترة طويلة ، وهي الميوعة الطبقية . التناقض الطبقي فيها غير واضح .. لو قارنا مصر بلبنان لوجدنا الأوضاع الطبقية هناك أكثر وضوحاً من مصر ، وبالتالي فالمستقبل هناك أيضاً محدد جداً لدرجة الحسم .. في مصر نحن نقول للعامل يا باشمهندس ، وهو نفسه يحرص على هذا ، وكل طموحاته لا تمت لواقعه العملي بأي صلة .. أتمنى أن تخلق التطورات التي تحدث في مصر قدراً من التحديد الطبقي ؛ يسهل التعامل معه مع المجتمع في كل المجالات العامة والخاصة .. اسمع ، أنا متفائل جداً بالنسبة للسنوات القادمة ؛ فلا خوف على المكاسب الشعبية إطلاقاً.. مهما قيل ويُقال عما يحدث في مصر الآن ، أنا مطمئن جداً على مكاسب الجماهير الشعبية .. ولنأخذ موضوع الحراسات مثلاً ؛ ورغم ما أثاره هذا الموضوع من جدل ونقاش على كل مستويات الدولة ؛ إلا أن رأيي الشخصي أن فرض الحراسات تم بقرارات فوقية صرفة ، ورفعها الآن أيضاً يتم بقرارات فوقية ؛ ولذلك فكل هذا تم ويتم بمعزل عن الشعب – أي الجماهير الشعبية - ، وهذا سبب لا مبالاتها العادية .. وهذا سبب قولي إنه لا خوف على المكاسب الشعبية أبداً مهما حدث ويحدث في مصر .. " " .. لو أن العقاد أقام في الجزائر، وطه حسين في الكويت ، والمازني في قطر، وشوقي في السعودية ، إذن لما تحققت النهضة المصرية .. " " .. أنا اشتراكي ديموقراطي شديد التمسك بالحرية ، تقول إن في ذلك تناقضاً وأنا أرفض قولك هذا .. لا يوجد أي تناقض بين الاشتراكية والحرية ؛ فاشتراكية الإجراءات لابد أن تكملها اشتراكية الرأي ، وأي من هذين الجناحين لابد أن يكمل الآخر .. " " .. رأيي أنه لا يمكن أن تظهر أعمال أدبية عن أكتوبر .. أرفض أن يجلس كاتب في القاهرة ويكتب رواية عن الحرب .. الأفضل والأشرف لنا نحن سكان القاهرة أن نكتب عن قضايانا هنا بروح أكتوبر العظيم ، أما الكتابة عن الحرب فلابد أن يقوم بها أحد الذين عاصروا هذه الحرب هناك ؛ فهو أقدر وأكثر فهماً واستيعاباً منا .. " " .. عموماً لا أفكر في النقد بمعنى المعاصرة أبداً ، وحتى هذا غير مطلوب ، ولابد أن أقدر أن الحركة النقدية نفسها كانت مظلومة ، ومع هذا فقد تأثرت الحركة الفنية بي ، وكان تأثرها أكبر وأسرع من الحركة الأدبية .. من الفرافير خرج مسرح الشوك في السامر ، ومسرح تحية كاريوكا السياسي في مصر ، وهذه حقيقة .. ومع هذا هناك الآن ثلاثة كتب عني ستصدر قريباً .. كتاب لصبري حافظ ، وكتاب لفاروق عبد القادر ، وكتاب لمؤلف لبناني لا أذكر اسمه ؛ حالت أزمة النشر والورق دون صدور هذه الكتب وستصدر قريباً .. " " .. المشاكل الآن أصبحت أكثر تعقيداً وأكثر التواءاً ، وبالتالي مطلوب أن ينظر لها الإنسان نظرة أعمق من الأول .. ثم إن المشكلة الواحدة أصبحت الآن متعددة الجوانب وليست أحادية الجانب .. وعموماً فقد أصبحت أكثر ميلاً في الفترة الأخيرة إلى العزف على العاطفة البشرية باعتبارها الأصل ، بينما لم أعد شديد الحماس للعقلانية المحضة .. إن الوجدان هو الأصل في صدور العمل الفني ، والأصل في تلقيه أيضاً .. وبما أن العمل الفني يقاس بأثره – أي بالتحول والتغير الذي يحدثه في نفس المتلقي – فإن التأثير على الوجدان يُحدث أثراً أعمق بكثير من مجرد الاهتمام العقلي والرغبة في التفكير .. " " .. أعتقد أن وجود الأحزاب السياسية ضرورة هامة بشكلٍ أو بآخر ، الغريب حقاً أن الحركة السياسية في مصر أثرت في الأدب . فمعظم الكتاب يمثلون حركات سياسية ، ولقد كانوا قادة سياسيين في فترةٍ ما ، وهذا نتيجة الفراغ السياسي .. ثم إنه من الصعب أن يكون هناك كاتب يوصف بأنه كاتب يميني .. الفنان الخالق لا يمكن أن يكون يمينياً إلا في أواخر حياته ؛ وفي هذه الحالة لا يصبح من اليمين الرجعي بل يكون يمينياً دسماً ، لقد حملت الحياة الأدبية عبء الحياة السياسية خلال السنوات الماضية رغم المضايقات التي تعرّ ض لها كتاب اليسار .. ورغم المضايقات فإن كاتباً واحداً لم يتخلّ عن موقفه مثلما حدث مع عدد كبير من كتاب اليسار في العالم كله .. الكاتب يساري بطبعه ، متحرر بطبعه .. مع الشعب وضد الظلم ، وضد القهر ، والتخلف ، ومع إعلاء القيم الإنسانية .. " " .. هناك كتاب لا يستطيعون أن يعتمدوا في كسب عيشهم إلا بالاسترزاق من هذا الحاكم ، أو ذاك السلطان .. " التعقيب الخارجي
|
عنيالملف الارشيف الاصدقاء ألبوم الصور روابطشبكة روايات التفاعليةدار ليلى للنشر والتوزيع مجلة بص وطل مجلة ديوان العرب مجلة مدارات في محاولة للخروج عن صمتنا لعشاق محمد صبحي د. أحمد خالد توفيق موقع روايتي للروايات والقصص أكبر معارض الرسم على الإنترنت موسوعة إيجي فيلم سحر المسرح الاقسام(مسببات ثرثرة) : مقالاتي(دغدغات بصرية) : عندما تتحدث الصور (عوالم أدهومية) : تدويناتي الشخصية (نزعات قلم) : كتاباتي الأدبية (كوكتيلات) أدباء بقلمي انطباعات سينمائية تهييس أدبي قديم حوارات معي شغل مسرح في الأدب الانجليزي مدوناتي الاخيرةتاريخ (فرقة دكرنس المسرحية) !مسرحية "البطل في الحظيرة " تاني ! .. في طنطا . أجواء (يوسف شاهين) السينمائية - عبقرية الإخراج ، وإبهار الفكرة ! أدهم صبري (رجل المستحيل) في فيلم سينما .. أخيراً !!! يارا - إنت مني نادماً خرج القط ! لـ أحمد صبري غباشي .. بقلم : أشرف توفيق رسالة شكر .. كلا .. ليس إسهالاً ! الاسم : محمد عفيفي . الاسم : د. أحمد خالد توفيق . الاصدقاءعناوين أخرى• اكتب كوم
|
||||||||||||||