#مدونـ(أدهوميتا)ــة#-*أحمد.صبري.غباشي* | |||||||||||||||
المؤسسة في مأزق !
مش عارف إيه اللي خلاني أقلب اليومين دول في ملفاتي القديمة - وهي كتير جدا - عندي .. لقيت شوية أعمال قديمة .. منها التجارب البدائية اللي لا تصلح للنشر خالص لكني لسه محتفظ - ومعتز - بيها .. ومنها حاجات لقيت إني ممكن احطها على سبيل (شم ريحة الماضي) .. ومنها العمل ده .. بنقله هنا من غير ما احط حرف تعديل فيه زي ما هو
المؤسسة في مأزق ! نهار خارجى .. هدوء تام يغلف تلك المنطقة المحيطة بذلك المبنى الشامخ .. ذلك المبنى الواقع فى تلك المنطقة الهادئة المنعزلة .. والتى تتناسب تماماً مع طبيعته .. ذلك المبنى الذى يعج داخله بنشاط جم وحيوية متدفقة .. ذلك المبنى الذى تدبر بداخله المؤامرات وتتم من خلاله الدسائس والمكائد .. ذلك المبنى .......... مبنى المؤسسة العربية الحديثة .. * * * * فرامل سيارة تصدر صوتاً مزعجاً إثر جريان أحدهم أمامها فجأة وذلك أمام مدخل المؤسسة العربية الحديثة بالمنطقة الصناعية بالعباسية .. الشخص المهرول الذى كاد أن يتحول إلى شاورمة يلتفت إلى قائد السيارة ( المفرملة ) ويصيح بقائدها معنفاً : - ألم يخبروك أن عليك أن تتعلم قيادة السيارات أولاً قبل قيادتها يا هذا ؟!! عجوز نحيل يخرج من السيارة .. ينتفض غضباً .. يصيح : - بل أنت الذى تهرول كأرنب سارق لكل جزر العالم .. لا ذنب لى .. المهرول ممشوق القوام يتجه للعجوز النحيل عازماً على الشر قائلاً : - سأعلمك كيف تتحدث إلىّ بأسلوب متحضر أيها الوغد .. الاثنان يقتربان من بعضهما .. يتفحصان وجهى بعضهما بذهول تام .. حاجبى كل منهما يقفز بحماس لأعلى .. - ( أدهم ) !!!!!!!!! - ( رفعت ) !!!!!!!!! * * * * " مدة طويلة حقاً تلك التى لم أرك خلالها يا رجل .. " يسير كل من ( أدهم ) و ( رفعت ) جنباً إلى جنب فى أروقة المؤسسة ضاحكان ويتابع ( أدهم ) : - وما كنا لنلتقى لولا ذلك الاجتماع الذى لا أفهم سببه والذى يصر أ. حمدى مصطفى على عقده .. هل لديك فكرة ؟؟؟!!! - ........................................... - عجباً .. - أعتقد أنه اجتماع سيناقش قراراً مصيرياً لمستقبل مغامراتنا .. علمت هذا من تلصصى الدائم على شبكة روايات التفاعلية .. - عموماً فلنلتزم الصبر .. إن هى إلا دقائق ونعرف كل شئ .. ويظل حديثهما مستمراً .. يمران فى طريقهما بكل من د. نبيل ود. أحمد .. يلقيان عليهما التحية فينظر كل من الدكتورين لهما شذراً .. ثم ازدراءاً .. يتابعان السير حائرين داخل المؤسسة .. يقابلان فى طريقهما شخص استوقهما محيياً .. يحييه ( أدهم ) متسائلاً .. - أهلاً .. ولكنى لم أرك هنا من قبل .. من أنت ؟! الشخص : أنا ( سامى ) .. ( رفعت ) .. آآآآآه .. أنت ( سامى ) اذن .. ولكن من ( سامى ) ؟؟ ( سامى ) مستنكراً : أنا ( سامى ) يا رجل .. الذى فعلته .. قصة فرنسية .. ألا تدرك ؟ .. أنا أحد أبطال الروايات المستجدين .. ( رفعت ) : العب بعيد يا شاطر .. لكمة من ( أدهم ) يوجهها لـ ( سامى ) : هى العملية ناقصة ياخويا ؟؟ .. وما إن يتكوم هذا الــ ( سامى ) على الأرض حتى يظهر ( ميدو ) وكأنما نبت من العدم ويتوجه إليهما قائلاً فى سعادة : عمو ( أدهم ) .. عمو ( رفعت ) .. أخيراً قابلتكما .. أننى لسعيد حقاً .. هل تتكرمان بالتوقيع لى فى هذا الاتوجراف ؟؟ .. ( أدهم ) يهم بالتوقيع .. لكن ( رفعت ) يزجره قائلاً فى مقت : ماذا ستفعل ؟ .. ثم توجه لــ ( ميدو ) وحمله وألقاه من النافذة بكل هدوء .. ثم تابع لــ ( أدهم ) : - علينا ألا نهتم إلا بما أتينا إليه .. ثم أنى لم أكره فى حياتى كطفل لزج .. مط ( أدهم ) شفتيه واستكمل طريقه مع العجوز .. ومر فى طريقه بغرفة ( رجل المستحيل ) على اليمين والتى ما إن يتم ولوجها حتى ينتعش ذلك العالم " المخابراتى " الرائع محيياً أحداث السلسلة .. توقف ( أدهم ) أمامها شارداً لفترة ، وبعد نصف ساعة اكتشف ( رفعت ) أن ( أدهم ) لا يسير بجانبه بعد أن حكى كل أساطيره على اعتبار أن ( أدهم ) يسمعه .. وعندما رجع لـ ( أدهم ) وجده ثابتاً على شروده .. فنظر له ( رفعت ) ثم نظر للحجرة وأثبت أنه لا زال يحتفظ بصفاقة لا بأس بها عندما قال : - هل حقاً تحولت لأشلاء فى مغامرتك الأخيرة ؟ .. ألن تستمر ؟ .. أجابه ( أدهم ) : ومن يدرى يا عزيزى ؟ .. الدكتور وحده هو من يملك اتخاذ القرار .. ( رفعت ) : تباً .. إن د. أحمد أيضاً أراد أن يفعلها معى .. هع ، ولكن هيهات لقد اضطررت لبيع سيارتى وبعض النفائس من التى سرقتها من منزل ( عزت ) حتى أستطيع أن أنقد أعضاء شبكة روايات مبلغاً محترماً يجعلهم يتظاهرون بالثورة على الدكتور لهذا القرار .. إلى أن اقتنع بالفعل أنهم يذوبون فى هواى بالفعل .. هههههههه .. ( أدهم ) : ذكرنى ان أفعل هذا مستقبلاً .. ومرا فى طريقهما بالغرف التى تحوى عوالم الروايات المختلفة على سبيل تقضية الوقت .. إلى أن حان وقت الاجتماع .. مائدة طويلة يرأسها أ. حمدى بوجهه المكتنز وشعره الأشيب .. على يمينه د. نبيل وعلى يساره د. أحمد .. الى آخر فريق روايات .. وبالطبع كما لك أن تتخيل ظل الأبطال واقفون فى ركن من أركان القاعة منبوذون وحالتهم يرثى لها ، هذا باستثناء ( أدهم ) بالطبع ، فقد احتل مكانه معهم على المائدة وهذا حفاظاً على الأنوف سليمة غير محطمة .. سيكون وصف وقائع الاجتماع مملاً بلا شك .. قرارات .. صياح .. لكمات .. عتاب لـ ( أدهم ) على تدنى مستواه .. تقريع لــ ( رفعت ) بسبب لسانه السليط .. عباس العبد يلقط رزقه " ما الذى أتى به هنا لا أعلم " .. و( سامى ) المسكين الذى لم يعتد الجو بعد يدرك أن بانتظاره أياماً سوداء .. الخ .. وانتهى الاجتماع .. ( أدهم ) يخرج من الاجتماع مقطباً حاجبيه فى تفكير عميق .. يقطع تفكيره مظهر ( رفعت ) الذى ينتفض غضباً وكأنما أصابه ماس من الكهرباء .. يقف قبالتهما ( سوبر علام ) يستعرض عضلاته .. غضب ( رفعت ) يودى به إلى نوبة عطس مفاجئة أوقعت ( سوبر علام ) أرضاً ودفعته بعيداً عنهما .. ( أدهم ) لـ ( رفعت ) : ما بالك ؟!! .. لماذا أنت غاضب هكذا ؟!! .. ( رفعت ) : لماذا ؟!!!!! .. ألا تدرك كم المهزلة يا رجل ؟!!! .. أهذه معاملة يعاملون بها أبطال مثلنا ؟!!!!! .. ألم تعى كم الاهانة ؟!!!! .. هذا وضع لا يمكن السكوت عليه .. ( أدهم ) : لقد كانت معاملة سيئة بالفعل .. لقد حقّرو من شأننا كثيراً إلى حد لا يطاق .. ( رفعت ) : يجب أن يشعروا بقيمتنا .. يجب .. ( أدهم ) : فكرت فى هذا .. ولكن كيف ؟!!! .. ( رفعت ) : فكر معى .. وانطلق عقل ( أدهم ) بسرعة الصاروخ .. لقد درس الأمر بسرعة واستوعبه .. عملت خلايا مخه الرمادية بأقصى سرعة لديها .. وأطلقت فراملها معلنة عن اكتشاف الحل .. وصرخ ( أدهم ) : وجدتها !!! .. لابد أن نسبب لهم المشاكل .. لابد وأن نضع المؤسسة كلها فى مأزق .. يسبب لهم حرجاً بالغاً أمام القراء .. لسوف نستبدل عالمينا ، أجل يا ( رفعت ) .. سأكون أنا بطلاً لما وراء الطبيعة .. وستكون أنت رجل المستحيل .. تصور !! .. ( ضحكة ساخرة من بتوع أدهم ) .. لسوف يختل النظام كله .. ولسوف نجعلهم يذعنون لرغباتنا .. ( رفعت ) : يا لك من شيطان !! .. ( أدهم ) منحنياً فى طريقة مسرحية : لبيك أستاذى .. ( فعت ) : حتى الآن لا أستطيع تخيل نفسى ذلك الـ ( الامبوسيبل مان ) .. يا نهار أسود !! ، صراعات ومخابرات ومنازل آمنة ومافيا وموساد وكى جى بى وسى آى ايه وبانج بانج .. الخ .. يا نهار مهبب !! .. ثم ألا ترى أن عشق ( منى ) لى سيكون ( عملية واسعة ) عسيرة التصديق على القارئ ؟ .. ( أدهم ) : لا عليك يا رجل .. من يصدق أنه فى ذات الوقت سيواجه ( أدهم ) الزومبى ومصاصى الدماء .. الخ ، المهم الآن أن نتحرك فى أسرع وقت قبل أن يجد جديد .. ووقفا فى الممر .. وقف ( أدهم ) أمام غرفة عالم ما وراء .... و( ورفعت ) أما غرفة عالم رجل المستحيل .. نظر كل منهما للآخر .. وفى ثانية واحدة انفتح البابان .. وتم غلقهما .. لكن الممر كان قد خلا منهما .. * * * * يتبع .. التعقيب الخارجي
|
عنيالملف الارشيف الاصدقاء ألبوم الصور روابطشبكة روايات التفاعليةدار ليلى للنشر والتوزيع مجلة بص وطل مجلة ديوان العرب مجلة مدارات في محاولة للخروج عن صمتنا لعشاق محمد صبحي د. أحمد خالد توفيق موقع روايتي للروايات والقصص أكبر معارض الرسم على الإنترنت موسوعة إيجي فيلم سحر المسرح الاقسام(مسببات ثرثرة) : مقالاتي(دغدغات بصرية) : عندما تتحدث الصور (عوالم أدهومية) : تدويناتي الشخصية (نزعات قلم) : كتاباتي الأدبية (كوكتيلات) أدباء بقلمي انطباعات سينمائية تهييس أدبي قديم حوارات معي شغل مسرح في الأدب الانجليزي مدوناتي الاخيرةتاريخ (فرقة دكرنس المسرحية) !مسرحية "البطل في الحظيرة " تاني ! .. في طنطا . أجواء (يوسف شاهين) السينمائية - عبقرية الإخراج ، وإبهار الفكرة ! أدهم صبري (رجل المستحيل) في فيلم سينما .. أخيراً !!! يارا - إنت مني نادماً خرج القط ! لـ أحمد صبري غباشي .. بقلم : أشرف توفيق رسالة شكر .. كلا .. ليس إسهالاً ! الاسم : محمد عفيفي . الاسم : د. أحمد خالد توفيق . الاصدقاءعناوين أخرى• اكتب كوم
|
||||||||||||||