#مدونـ(أدهوميتا)ــة#-*أحمد.صبري.غباشي* | |||||||||||||||||||||||||||
زواج أدهم ومنى !
مش عارف إيه اللي خلاني أقلب اليومين دول في ملفاتي القديمة - وهي كتير جدا - عندي .. لقيت شوية أعمال قديمة .. منها التجارب البدائية اللي لا تصلح للنشر خالص لكني لسه محتفظ - ومعتز - بيها .. ومنها حاجات لقيت إني ممكن احطها على سبيل (شم ريحة الماضي) .. ومنها العمل القديم اوي ده .. كتبته مع أحمد عبيد في منتدى روايات
زواج أدهم ومنى تسطع الانوار فى ذلك الحى الهادئ من احياء القاهرة ويتسائل المارة عن تلك الاضواء المتراقصة ولكن احدا منهم لا يعلم شئ عن ذلك العالم الغريب بداخل ذلك الشارع الذى تاتى منه الاضواء ولا احد يدرى بالضبط كيف تجرى الامور بالداخل ويطول تسائلهم ولكن ما من مجيب. ولا يعلمون أنه فرح رجل .. طالما بهر الجميع بقدراته الخاصة.. جد ا.... فرح .. (رجل المستحيل) أما العروسة .. فقد كانت فى أبهى صورها .. كانت آية من آيات الابداع .. وفى مشهد مهيب فى أروقة مبنى جهاز المخابرات العامة المصرية.. كانت الزفة وكنوع من الالعاب النارية اصدر السيد رئيس الجمهورية قرارا جريئا بضرب عددا كبيرا من الرؤوس النووية احتفالا بهذة المناسبة الهامة جدااااا وما أحلاها .. منى توفيق .. ومدير المخابرات يتقدمها هى وأدهم ليفسح لهما الطريق الذى كان مليئا بجواسيس الموساد .. وتوافدت على الحفل حشودا من كافة منظمات التجسس العالمية والمحلية وكافة اجهزة المخابرات . وعملاء الكى جى بى ووسط هذا كله كان أبناء رجال المخابرات حول العروسة يتسابقون فى جمع الرصاصات المتناثرة من حولها ويقف ادهم شامخ الانف مرفوع الراس بين الجميع فقد كان هو دائما الرجل رجل المستحيل هو الفائز دوما . هو من فاز بتلك الحسناء الجميلة الجالسة بجوارة فى الكوشة أما منى .. فترمق أدهم غير مصدقة .. تحاول أن تخفى تلك الابتسامة الظافرة على شفتيها ... وعلى كرسيها المريح جلست سونيا جراهام تعض اصابعها قهرا وهى ترى حبيبها الوحيد عدوها اللدود وهو يتزوج غيرها وكالعادة أخذت تقول لابنها : - بص .. يا واد أبوك مشحتف قلب أمك ازاى ؟؟ هو دا ابوك سابك وسابنى من غير نفقة ومابيصرفش على البيت ولا مليم حتى القانون اللى كان بيقول الشقة من حق الزوجة غيره بمساعدة اصحابه فى المخابرات عشان ياخد الشقة يتجوز فيها حبيبته اللى سابنى عشانها خللى بالك .. هى دى مرات .. أبوك اللى هتوريك الويل وسواد الليل التفت اليها موشى حاييم قائلا : انتى ياولية مش هاتتكتمى شوية خلينى اعرف اتابع هذا الوغد عشان مايخدعناش زى كل مرة انتى متصورة ان دا فرح بحقيقى؟؟؟دا اكيد تمويه لعميلة كبيرة بتخطط لها المخابرات المصرية .. فقالت هادرة : يا حمار انت هتعرف أدهم أكتر منى ؟؟؟ انا متاكدة انه ادهم مافيش حد يقدر يسلم على المعازيم دول كلهم بالسرعة الخرافية دى غير ادهم صبرى مافيش حد يقدر يشرب تلات شفاشق شربات مرة واحدة غير ادهم صبرى وبالفعل كانت سونيا على حق .. أدهم صبرى .. ذلك الرجل الخرافى .. أدهم صبـــ.... ما هذا ؟؟؟؟!! .. ان سيرجى كوربوف يمد يده نحو جيبه المنتفخ .. المنتفخ جدا بصورة ملحوظة .. صحيح أنه صديق ، ولكن ما تعلمه أدهم منذ نعومة أظفاره ألا يمنح ثقته لأى مخلوق .. وفى 1 ÷ 10000000000000 من الثانية .. تحرك أدهم تحرك ادهم بسرعته الخرافية التى اذهلت ومازالت تذهل كل علماء العالم .. تحرك ليقطع الكيلومترين الذان يفصلاه عن سيرجى قبل ان تقطع هذا الاخير المسافة بين ذقنه وجيب سترته امسك ادهم يد سيرجي بقوة وهو يقول بسخريته المعهودة : - اية ياعسل؟؟ احنا مش بقينا زمل ولا اية رد سيرجي بضحكة مجلجلة على غير عادته : - ياعم ماتقلقش دا انا بطلع علبة السجاير عشان ارش رشة للمعازيم وعندما انتبهت منى لما حدث .. هرعت مسرعة بكل ما فيها من قوة نحو زوجها قائلة : - فيه ايه يا حبيبى حد مضايقك ؟ أجابها أدهم مبتسماً : - لا متشغليش بالك يا معلمة .. ده كان ناوى يعمل شغب .. " لقد تم التعامل مع الهدف " .. وجهت منى بصرها نحوه وقالت فى استخفاف : تؤتؤ .. كده غلط عليك يا عسل .. متصحى للون امال .. جاء قدرى الصديق بدين الجسد طيب القلب ليجلس بجوار العروسان .. وقرر حسام حمدى ان يتغلب على حزنه ويرضى بحب منى لادهم فاحضر كاميرا حديثة لتصوير العروسان ، ولكن بدانه قدري اخرجت الجميع من الكادر فضحك ادهم قائلا : يابنى قلنا لك خس شوية عشان نعرف نتصور جنبك تمتم قدري بصوته الخافت : إلا ماخسيت عشان اعرف اركب العربية هاخس عشان تتصوروا جنبى؟ طب اهوووووووووووووووووووووووووووووووو قالها وهو يهز كرشه البدين فوقع الجميع م على المسرح وبالطبع ارتج المسرح بمن عليه وتساقط الأطفال كالمطر يهبطون من عل .. وأبصر أدهم التساقط ناحية سونيا فصرخ : ابنىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى فرفع مدير المخابرات حاجبه الأيسر متسائلاً : - ابنه ؟!! .. هو ده مش يوم فرحه برضه ولا أنا غلطان ! ضحك قدرى من عبقرية المدير وقال : جرى ايه يا اسطى ؟! انت نسيت ولا ايه .. هو بيتكلم عن ابنه من سونيا : ضرب مدير الخابرات راسه براحته قائلا يووووووووووووووووووووووه نسيت هو انا عقلى دفتر؟ غمز قدري بعينه اليسرى قائلا يعنى سيادتك ابتديت تفقد الذاكرة؟ .. معنى كدة ان ادهم هايمسك بعدك وهايبقى لنا ضهر يامعلم تمتم المدير بكلمات ساخطة لم يفهمها احد ثم ترك الحفل وانصرف قبل قدوم السيد الرئيس .. فقام قدرى متجها الى العروسان الذان جلسا فى ركن مظلم من المكان بعدما دمر لهما وكرها إحم اقصد المسرح ، وأخذت تقول لزميلتها : بينما أدهم يطمئن على ابنه الذى لم يلحق به الضرر .. اذا بفتاة تقف ترمق العروسين من بعيد.. وفى عينيها قدر لا بأس به من الغل شايفة اللى تنقرض فى نواضرها منى فرحانة بيه ازاى ؟ ..- .. بس اوعدك مش هخليها تتهنى بيه .. .. تسيبنى وتروح للمعصعصة دى !! .. جتك ستين وكسة انت راخر ..بقى كده يا أدهم ؟!! قالت لها زميلتها نادية : - هدى نفسك يا جيهان .. دعى الخلق للخالق .. .. قالت جيهان فى غيظ والشرر يتطاير من عينيها : - بقى كده يسيب الجمال والحلاوة .. والشعر الأصفر الحرير اللى عالخدود يهفهف ويروح لمنى أم جلمبو دنى رجل طويل القامة عريض المنكبين من أذن رجل آخر يرتدى معطفا أسود ونظارة أكثر سوادا ويقول : إيه رأيك يا معلم فى الهيصة دى الواد أدهم اتجوز و احتمال يخلف ويجيب أطفال المستحيل وساعتها مش هنقدر نتصدى للعائلة .. عائلة المستحيل .. رد الرجل الذى يرتدى معطفا أسود اللون وقال : دى تبقى مصيبة .. كارثة .. رد الرجل طويل القامة : - يبقى لازم تكتيك للقضاء على الواد أدهم .. وأخيرا مضى حفل العرس سريعاً بحضور الموسيقى العسكرية التى كانت تزف العروسين ادهم ومنى فى طريقهما للسيارة بالخارج ( السعيد طبعا كما هو واضح )لكى يتوجهوا سريعا لعش الزوجية وفى اثناء الزفة كما لنا أن نتخيل كان هناك العديد من الرصاصات والقنابل التى تفاداها أدهم ببراعة .. .. سرعان ما اعتذرت عليها قائلة:وكذلك منى التى وجهت لأدهم لكمة ساحقة... - آسفة يا حبيبى .. كنت فاكراك من الأعداء .. وجه لها أدهم بكل قوته ركلة مداعبة ً وهو يقول : - لا عليك يا عزيزتى .. ( دى ايدها تقيلة قوى !! ) ..
التعقيب الخارجي
|
عنيالملف الارشيف الاصدقاء ألبوم الصور روابطشبكة روايات التفاعليةدار ليلى للنشر والتوزيع مجلة بص وطل مجلة ديوان العرب مجلة مدارات في محاولة للخروج عن صمتنا لعشاق محمد صبحي د. أحمد خالد توفيق موقع روايتي للروايات والقصص أكبر معارض الرسم على الإنترنت موسوعة إيجي فيلم سحر المسرح الاقسام(مسببات ثرثرة) : مقالاتي(دغدغات بصرية) : عندما تتحدث الصور (عوالم أدهومية) : تدويناتي الشخصية (نزعات قلم) : كتاباتي الأدبية (كوكتيلات) أدباء بقلمي انطباعات سينمائية تهييس أدبي قديم حوارات معي شغل مسرح في الأدب الانجليزي مدوناتي الاخيرةتاريخ (فرقة دكرنس المسرحية) !مسرحية "البطل في الحظيرة " تاني ! .. في طنطا . أجواء (يوسف شاهين) السينمائية - عبقرية الإخراج ، وإبهار الفكرة ! أدهم صبري (رجل المستحيل) في فيلم سينما .. أخيراً !!! يارا - إنت مني نادماً خرج القط ! لـ أحمد صبري غباشي .. بقلم : أشرف توفيق رسالة شكر .. كلا .. ليس إسهالاً ! الاسم : محمد عفيفي . الاسم : د. أحمد خالد توفيق . الاصدقاءعناوين أخرى• اكتب كوم
|
||||||||||||||||||||||||||