#مدونـ(أدهوميتا)ــة#-*أحمد.صبري.غباشي* | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
لو لم ترسل هذه الرسالة لـ 5000 سينفجر جهازك !
أتحدث اليوم بشأن مئات الرسائل التي تصلني على بريدي الإلكتروني أو الهاتف المحمول – وتصل الكل – يومياً تقريباً ، والتي تتضمن بعض الأذكار أو المأثورات عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) .. دوماً ما تأتي هذه الرسائل لتؤكد لنا أنها أمانة في أعناقنا إلى يوم الدين علينا أن نرسلها لعدد محدد من الأشخاص – يختلف هذا العدد من واحد إلى آخر حسب نفسية ومزاج المُرسِل – فنسمع خبراً سعيداً أو ينصلح حالنا ، أو ندخل الجنة فوراً بدون حساب .. ثم كوسيلة لقطع الشك وبث الطمأنينة تجد مكتوباً أن هذا الأمر تمت تجربته مع البعض وقد نجح فعلاً ، وكيف أن من أرسلوها واهتموا بها نجحوا في عملهم وفي حياتهم وأصبحوا مليونيرات لهم شأنٌ في الدنيا والآخرة ، وتحررت فلسطينهم ، واستُرِدّ عراقهم ، وقبض الله روح حاكمهم .. إلى آخر هذا الهراء .. كما لا نغفل التوعد الموجود كذلك مع كل رسالة من هذه الرسائل .. فمع كل رسالة تجد توعداً بالهلاك ، وخراب البيت ، وضياع المال ، والأهل ، والولد ، واغتصاب الزوجة .. فكيف تصير وقحاً غير مهذب وتهمل إرسالها أو تمحيها ؟! .. ألم تسمع بشأن القبطان البحري الذي أهمل إرسالها واستهان بها فغرقت سفينته في قلب البحر في التو واللحظة قبل أن ( تُبربش ) عيناه ؟! ربما يضيفون قريباً أن إهمال مثل هذه الرسائل يسبب العجز الجنسي – أو العقم - كذلك !
فـ للجميع .. من خلال متابعتي التليفزيونية صدر الحكم الشرعي واضحاً من أحد الفقهاء تجاه هذا الأمر .. مثل هذه الرسائل مُحرّمة شرعاً لأنها بدعة ، ولا أساس لها في الدين .. وكل من يرسلها مبتدع ومرتكب إثم .. فأرجوا ألا يرسلها أي شخصٍ مرة أخرى ، وأن ينتشر هذا التحذير ليعلم الكل .. أذكر أنه قديماً كانت توزّع مثل الرسائل السخيفة بعد طباعتها على ورق وإعطائها للناس أمام المساجد ، أو في الشوارع ، أو لصقها على الجدران .. ورقة من القطع الكبير تحكي قصة الشيخ أحمد الفلاني حامل مفاتيح الكعبة الذي جاءه النبي (صلى الله عليه وسلم) في المنام وأخبره بكذا وكذا .. وأنه وجد من الأمانة أن ينشر هذا الأمر .. الآن بعد انتشار الإيميلات والهواتف المحمولة ؛ انتشرت معها أيضاً هذه البدعة ولكن بشكل أكثر اختزالاً ليتحول الأمر من سرد قصة حياة الشيخ أحمد إلى عبارة مكثفة : " قل لا إله إلا الله وأرسلها لـ 9 أشخاص – مثلاً – تسمع خبراً سعيداً " .. وهذا أمرٌ طبيعي ؛ فصحيح أن مرسل هذه الرسالة مهتم بالأمر .. لكن ليس لدرجة أن يضيّع رصيد هاتفه في رسالة تروي حكايا الشيخ أحمد .. ليس الشيخ أحمد بمثل هذه الأهمية .. هذا بالإضافة إلى أن خير الكلام ما قل ودل أساساً ! أرجو أن ننتبه وألا نجعل مثل هذه التفاهات تشغلنا ، وألا ننسب لديننا ما ليس فيه .. فحديث النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه ؛ فهو رَدّ " . نهايةً ؛ عليك عزيزي القارئ كذلك أن تدرك أن رسالتي هذه أمانة في عنقك إلى اليوم الذي سألقاك فيه .. تذَكَّر إرسال رسالتي هذه إلى 5000 شخص على الأقل من معارفك كي أحبك وأترك عملي من أجلك ، وأقوم الليل والنهار داعياً لك .. وتذكر أيضاً أنك إن أهملتها أو محوتها فستحل لعنتي عليك ، وينزل سخطي بك .. وسأظهر لك ليلاً في المنام مطارداً .. حتى أحيل أحلامك لكوابيس .. أنت المسئول !
|
عنيالملف الارشيف الاصدقاء ألبوم الصور روابطشبكة روايات التفاعليةدار ليلى للنشر والتوزيع مجلة بص وطل مجلة ديوان العرب مجلة مدارات في محاولة للخروج عن صمتنا لعشاق محمد صبحي د. أحمد خالد توفيق موقع روايتي للروايات والقصص أكبر معارض الرسم على الإنترنت موسوعة إيجي فيلم سحر المسرح الاقسام(مسببات ثرثرة) : مقالاتي(دغدغات بصرية) : عندما تتحدث الصور (عوالم أدهومية) : تدويناتي الشخصية (نزعات قلم) : كتاباتي الأدبية (كوكتيلات) أدباء بقلمي انطباعات سينمائية تهييس أدبي قديم حوارات معي شغل مسرح في الأدب الانجليزي مدوناتي الاخيرةحكاية (س)دعوة لحضور العرض المسرحي : هنا القاهرة ! وتأتون في ناديكم المنكر . عشان أنا مش شيطان أخرس !!!! البطل في الحظيرة في عدد آخر من جريدة مسرحنا ! البطل في الحظيرة في جريدة مسرحنا - مقال نقدي رمضان مبارك - كل سنة وانتوا طيبين تاريخ (فرقة دكرنس المسرحية) ! مسرحية "البطل في الحظيرة " تاني ! .. في طنطا . أجواء (يوسف شاهين) السينمائية - عبقرية الإخراج ، وإبهار الفكرة ! الاصدقاءعناوين أخرى• اكتب كوم
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||