#مدونـ(أدهوميتا)ــة#-*أحمد.صبري.غباشي*

نادماً خرج القط ! لـ أحمد صبري غباشي .. بقلم : أشرف توفيق

 

(نادما خرج القط)

لأحمد صبرى غباشى

 

                 لم أكن مخطئا حين طالعت هذه المجموعة القصصية عندما جذبنى عنوانها من أول وهلة..وربما _اعترافا بالحقيقة_ دار بذهنى أن هذه المجموعة هى واحدة من المجموعات لأحد الكتاب الشباب الذين يسعدهم كثيرا أن يقدموا الحال على الفعل فى العنوان إمعانا للرمزية وطلبا للتعقيد !!

                ولكننى أعلنها _ووشى فى الأرض_ أننى كنت مخطئا بالفعل.. فهذه المجموعة لا تحتاج إلى عنوان معقد ولا رمزية سطحية لكى تشف عن مهارة وإبداع كاتبها.. وإنما يكفيك فقط أن تغوص داخلها متجاوزا غلافها لكى تصل لنهايتها دون أن تدرى..

               (نادما خرج القط) مجموعة قصصية للمبدع الشاب أحمد صبرى غباشى صدرت عن دار ليلى وكانت ضيفا عزيزا على معرض الكتاب الماضى .. وقدمها الكاتب الشهير وقدوة جيل الشباب المبدع أحمد خالد توفيق.. ليضفى بتعليقه على المجموعة _والذى ظهر على غلاف الكتاب الأخير_ لمعانا وبريقا خاصا ..خاصة إذا تنبأ بكلماته لهذا الكاتب المبدع بمزيد من الشهرة والمجد.. وإضافة إلى جيل الشباب المبدع الذى تنبأ به من قبل أحمد خالد توفيق ومنهم أحمد العايدى مثلا على حد قول الكاتب الشهير..

               فى البداية ينبغى أن تحذف من خيالك أن الكاتب شاب لم يبلغ العشرين بعد..وهذا لأنك ستصطدم بلا شك بفيض غزير من الثقافة الكامنة بين طيات الكلمات.. وستكتشف وأنت تتنقل بين قصة وأخرى أن الكاتب الشاب قد هضم الكثير من الأجيال السابقة سواء داخل مصر أو خارجها من الأدب العالمى..وستجد بكل بساطة الكثير من احمد خالد توفيق والكثير من يوسف إدريس والكثير من غيرهما لتصل فى النهاية إلى أنك لا تقرأ لأى منهم بل تقرأ لأحمد صبرى غباشى الذى مزج كل الأساليب ليصنع لنفسه عالما خاصا بكلماته البسيطة وثقافته الجمة وتشبيهاته الرائعة..

              وإذا طالعت الكتاب فربما تبدأ فى انتقاد بعض القصص ومبديا نقدا انطباعيا على أن بعض القصص خارجة عن الإطار العام للقصة القصيرة وغير مكثفة وخلافه.. ولكن لأن أحمد صبرى كاتب ذكى فقد قطع على الجميع خط الرجعة حيث كتب على غلاف المجموعة (نادما خرج القط.. قصص وخواطر)..أراد أن يهمس فى أذن كل قارئ وناقد: أنا باكتب اللى باحس بيه..سواء قصص أو خواطر.. وفاهم الفرق بين كل نوع كويس!!

              المجموعة تحتوى على عدد من القصص أعجبنى فى كثير منها طرافة الفكرة وبساطتها وحسن تناولها وإن وقع الكاتب فى عدد من القصص فى خندق العنوان التقليدى وأسلوب القصص الروائية المسلسلة.. ولكنه استطاع رويدا رويدا أن يجذبنا منها إلى عالمه الخاص..

           مثلا فى قصته الأولى ..(وداعا)..وهى من أجمل قصص المجموعة..حيث تدور القصة كلها على لسان بطلها الراوى فى خلال عشر ثوان هى كل المدة التى يستغرقها فى رحلة الانتحار من نافذة بيته حتى ارتطامه بالأرض..فكرة مبتكرة وإذا أضفنا إليها جمال التناول وكيف أن البطل أسهب كثيرا وعرفنا منه قصة حياته كاملة..فإننا لابد أن نصفق بعد قراءة القصة لكاتبها..

              وهناك أيضا قصة (المتحضر) الذى يتمنى أن يتعامل المجتمع جميعا بصفة متحضرة ويعارضه البطل الذى يعيش حياته الهوجاء كبطل طبيعى من المجتمع.. والجميل أن تدور الدائرة ويقابل البطل الرجل المتحضر مرة أخرى ولكنه لا يتذكره جيدا ويترك لنا الكاتب ببساطة ورمزية مباشرة مقصودة الأمر.. لنستنتج أنه هو المتحضر بنفسه!!

              إن الكاتب فى مجموعته لا يستعمل معنا أسلوب العرض فقط.. وأن يتلو علينا ما جادت به قريحة الأبطال ولكنه يريد أن نشاركه الحدث وأن ننفعل معه.. نثور ونحب.. نسخط ونغفر.. ننتحر ونرجو الحياة.. ولهذا تجد أسلوب الحوار المباشر المخاطب هو الغالب على طبيعة المجموعة..

              ولكى تتواصل الأجيال نظريا وعمليا .. فقد أكمل الكاتب الشاب أحمد صبرى غباشى قصة قصيرة لأستاذه ومقدم كتابه الدكتور أحمد خالد توفيق وهى قصة (يوم واحد).. لتصبح قصة على أحسن ما يكون وبتعليق الدكتور أحمد..

            إن (نادما خرج القط) .. مجموعة قصصية جيدة لكاتب شاب.. تنبأ له الجميع وأنا منهم بمستقبل باهر فى القريب العاجل.. ومن يدرى ربما قريبا يصبح أحمد صبرى غباشى هو صاحب التعليق فى الغلاف الأخير لكتاب جديد لكاتب شاب جديد!!

 

 

أشرف توفيق

ألف شكر للصديق أشرف توفيق اللي شرفني بكتابة مقال زي ده عني



رسالة شكر ..

فلٌ عليكم ..

أرجو أن يكون الجميع بخير ..



أعترف أنني قد تأخرتُ في إرسال هذه الرسالة كثيراً جداً ..

ولكنه كان لزاماً عليّ أن أرسلها لأنه من واجبي – ومن حقكم – أن أفعل ذلك ..



أريد أن أشكر كل من وقف بجانبي كي يصدر هذا كتابي الأول : نادماً خرج القط ! ..


وأشكر بشدة د. أحمد خالد توفيق .. من ساندني ودعمني في إصداري الأول ..

وأشكر كل من اهتم وحضر يوم حفل توقيع الكتاب في معرض الكتاب ، وكل قارئ عزيز ابتاع نسخةً تحتوي كتاباتي ، وكل القراء الذي اهتموا واتصلوا بي ليهنئوني وكل من أرسلوا لبريدي ينقلون لي انطباعاتهم وآراءهم .. وكل القراء الذين كان كتابي هذا هو وسيلتي للتعرف بهم ..

وكل الأصدقاء الذين منحوني – بفرحتهم – فرحةً هائلة ثبتتني أكثر ..

كل هؤلاء ساهموا – ولله الحمد – في نجاح الكتاب .. كل الكلمات لن تكفي لشكرهم ..



لكني لا أملك سوى أن أكتب أكثر من أجلهم ، وأقول لهم علناً وبوضوح : شكراً ..

وشكراً – في الأول والآخر – لله مراراً وتكراراً حتى يرضى ..





ولمن لا فكرة لديه ..



فقد صدر الكتاب مع بداية فعاليات (معرض القاهرة الدولي للكتاب) عن (دار ليلى للنشر والتوزيع) .. وتم توزيعه في معظم أنحاء الجمهورية تبعاً لتوزيع الدار ..

الكتاب متواجد في مقر الدار الأساسي : دار ليلى للنشر والتوزيع والإعلان - 23 شارع السودان بالدقي - الجيزة ..

هاتف : 3370042 (002 - 02)

محمول : 0123885295







وهذه بعض الروابط الخاصة بالكتاب ..



ماذا بعد نادماً خرج القط .. (تسجيل فيديو قصير بخصوص ما بعد هذا الكتاب .. أجراه معي صديقي الصحفي : إيهاب أحمد عمر في معرض الكتاب)

http://youtube.com/watch?v=XyvqtAjauwc



الجروب الخاص بالكتاب على الفيسبوك ..

http://www.facebook.com/group.php?gid=7763771708



مقال د. أحمد عن الكتاب ..

http://write4sunrise.ektob.com/73891.html









أما عن أخبارنا المسرحية (على طريقة نشرات الأخبار) ..


 

 



فقد حصلت مسرحية (البطل في الحظيرة) على المركز الأول في مهرجان جامعة المنصورة المسرحي ..

وقد رفعتُ – مؤقتاً – مشاهدي التي قمت بالتمثيل فيها في هذه المسرحية على اليوتيوب .. تمهيداً لأن أرفع المسرحية كاملة قريباً إن شاء الله ..



وهذه روابط المشاهد التي تم رفعها ..





مشهد (فيليوس & ديانيرا)

http://youtube.com/watch?v=UnJEtA7nsks



مشهد (فيليوس & هرقل & بوليبيوس)

http://youtube.com/watch?v=XSn12w-xZVU



مشهد (فيليوس & ديانيرا 2)

http://youtube.com/watch?v=Lg71tG43w7Q



لقطة التحية

http://youtube.com/watch?v=UQgNJbbqvxs







هذا ولا توجد نشرة للأرصاد الجوية فقد انتهت الرسالة ..

شكراً لسعة صدركم



أحمد





كلا .. ليس إسهالاً !

فل عليكو ..

انا دلوقت حالاً حطيت عشر تدوينات ورا بعض .. وده مش ناتج عن هبل أو نوبة صرع جاتني فجأة ..

لا انا الحمد لله لسه موصلتش للوضع الظريف ده .. هي بس حاجات انا حطيتها في المدونة عشان انا شايف إنها كان لازم تبقى موجودة في المدونة من زمان .. بس .. مش اكتر ..

يعني حاجات أو أعمال أرشيفية .. اللي عاوز يقلب في المدونة ويشوفها يشوفها .. واللي مش عاوز براحته ..

مش الحاجات اللي احطها واستنى عليها تعليقات يعني عشان هي خدت مرحلتها وعدت ..

وضحت الليلة ؟

استنوني قريب إن شاء الله !

أدهوم

وفل عليكو



أحمد صبري غباشي

 

 

أحمد صبري غباشي السيد - ( 12 فبراير 1989 )

مصر - الدقهلية ، مركز ومدينة دكرنس

 

-         طالب بكلية الآداب – جامعة المنصورة .

-         كاتب مصري شاب .. يكتب القصة ، والمقال ، والرواية .

-    بالإضافة إلى بعض النشاطات المختلفة يمارس النشاط المسرحي كممثل .. وعرَض على مسارح كبرى كمسرح ( ساقية عبد المنعم الصاوي ) بالزمالك ، ومسرح ( أم كلثوم ) بقصر ثقافة المنصورة ، ومسارح قصور الثقافة ، ومسرح ( مهرجان شبرا ) السنوي ، ومسارح جامعة المنصورة .

-         بدأ الكتابة  عام 2004 ، ونشر في كثير من المواقع على الشبكة ، وتم تكريمه في أكثر من حقل أدبي .

-    قام بعمل تقارير مفصّلة عن أدباء كـ ( د. أحمد خالد توفيق ) ، و ( د. نبيل فاروق ) ، و ( محمد عفيفي ) ، والأديب الشاب ( د. محمد سليمان عبد المالك ) .

-         يُعد بعض الدراسات في الأدب الإنجليزي .

-         عضو بنادي الأدب بمدينة دكرنس .

 

أهم المشاركات الأدبية : -

 

-         يكتب بانتظام في مجلات .. ( ديوان العرب ) ، ( بص وطل ) ، ( مدارات ) .

-    نَشرَ في كلٍ من هذه الدوريات : مجلة ( الثقافة الجديدة ) ، جريدة ( المصريون ) ، مجلة ( تواصل ) ، كتاب ( صفحة جديدة ) ، العدد الخامس من (الفائزون) ، العددين الثاني والرابع من ( بدايات ) ، العددين الأول والثاني من (نيسابا) .. كما نُشرت قصته ( زنوبيا ) مسلسلة في نشرات ( جلسة ثقافية ) مع أكثر من عمل آخر له .

-    فاز في مسابقة ( صفحة جديدة ) التابعة لمؤسسة المورد الثقافي عام 2004 ، والتي أقيمت على مستوى ست دول عربية .. وقضى أسبوعاً مع عددٍ من المبدعين العرب ضمن فعاليات المشروع ( صفحة جديدة ) التابعة لهذه المؤسسة في فندق ( سقارة بالم كلوب ) .

-         فازت قصته ( وداعاً ) في الدورة الخامسة لمسابقة الأديبة : (نجلاء مِحرم) عام 2005 .

-         حصل على المركز الأول في مسابقة ( جلسة ثقافية ) عام 2006 عن قصته ( فقط لو تصمت ! ) .

-    نشر في بداية عام 2008 أولى مجموعاته القصصية : (نادمًا خرج القط !) ، وقد قدمه الكاتب الكبير (د. أحمد خالد توفيق) .

 

أهم المشاركات المسرحية : -

 

-         قام بدور (باسل) في مسرحية (عين الحياة) عام 2005 .. عن نص (لينين الرملي) ، ومن إخراج (علاء نصر) .

-    قام بدور (المخرج) في مسرحية (ذكريات وطن) عام 2006 .. عن نص "حلفة سمر من أجل 5 حزيران" لـ (سعد الله ونّوس) من إخراج (علاء نصر)

-    قام بدور (العاطل) في مسرحية (مغامرة رأس المملوك جابر) عام 2007 عن نص (سعد الله ونّوس) من إخراج : (تامر محمود) .

-    قام بدور البطولة (الملك إسكوريال) عام 2007 في مسرحية من فصل واحد عن النص العالمي (إسكوريال) للكاتب (ميشيل دي جليدرود) ، من إخراج (السيد غالب) .

-    قام بعدة أدوار (فدائي – جندي – شاب 3) في أوبريت (إصحا يا نايم) عام 2007 .. النص من إعداد وإخراج (السعيد منسي) .

-    قام بدور المذيع في عرض (كلاكيت عاشر مرة) عام 2007 وهو عبارة عن مجموعة اسكتشات كوميدية .. وقد قام بإعداد النص الذي أخرجه (أحمد الدسوقي) .

-    قام بدور (راوي 3) في مسرحية (حسن طوبار) عام 2008 ، وهي مسرحية لم يتم عرضها لأسباب فنية .. وقد شارك كذلك في إعداد النص الذي كتبه (محمد العشماوي إسماعيل) ، وأخرجه (السعيد منسي) .

-    قام بدور (فيليوس بن أوجياس) في مسرحية (البطل في الحظيرة) عام 2008 عن نص (فريدريك دورينمات) ، ومن إخراج (السعيد منسي) .

-    قام بدور (الابن) في العرض الشعبي (حواديت) عام 2008 ، وشارك في إعداد النص الذي كان رؤية وإخراج (السعيد منسي) .

 

 

 

له تحت الطبع : -

 

-          ( ومضات من حياة بشر ) – قصاصات

-          (للحب قوانينٌ أخرى) – قصص

-          (مؤسسة القصة القصيرة) - قصص

 

 

 

للتواصل ...

 

Write4sunrise@hotmail.com

http://write4sunrise.ektob.com/

 

 



اتحلت مشكلة التعليقات

فل عليكو ..

تم حل مشكلة التعليقات بالمدونة .. وممكن دلوقت الكل يعلق ..

وفل عليكو !



تدوينة ع السريع كده بخصوص مشكلة التعليقات !

فل عليكو

وحشتوني كلكو طبعاً ووحشتني الكتابة والرغي هنا ..

هو الموضوع بس إن جاتني شكاوي بخصوص التعليقات في المدونة .. ناس كتير بتشتكي إنها بتقرا التدوينات واما تيجي تحط تعليق الصفحات تهيس معاها !

وده أكيد مش ناتج عن جرعة استظراف زايدة بس فيه مشكلة تقنية انا مش فاهمها حاصلة في الموقع وهبعتلهم بخصوص الموضوع ده لأنه خنقني فعلاً

لأن من أكتر الحاجات اللي بتهمني تعليقاتكو !

بتب التدوينة دي عشان اقول إني هستقبل التعليقات منكو على إيميلي مؤقتا لحد ما ربنا يفرجها !

إيميلي : write4sunrise@hotmail.com

وربنا يخليلنا المدونات !

وفل عليكو

أحمد



صور حفل توقيع كتاب : نادمًا خرج القط ! .. معرض 2008

معلش اتأخرت عليكو

بدون رغي وكلام كتير .. دي صور اليوم اللي هيفضل محفور في ذاكرتي لفترة طويلة طبعا

يوم حفل توقيع أول كتبي في معرض الكتاب : نادماً خرج القط !

والحمد لله كان اليوم كويس جدا ومبشر ..

أسيبكو مع الصور

 



بشأن ما سيصدر في معرض الكتاب : (نادماً خرج القط) ، ونيسابا !

مرحبًا بالجميع ..

أرجو أن تكونوا بخير ..

 

تستمر محاولاتي الدءوبة لإزعاجكم برسائلي دومًا على سبيل الهواية ؛ فأرسل رسالتي هذه ..

لكنها هذه المرة مميزة بعض الشيء .. بالنسبة لي على الأقل ..

فهي رسالة الإعلان عن أول إصداراتي المطبوعة ..

 

كتاب : (نادمًا خرج القط!) ، وتصنيفه : مجموعة قصصية ..

وقد نلتُ شرف أن يقدمني الكاتب الكبير : (د. أحمد خالد توفيق) للجمهور في هذا الكتاب عن طريق مقال كتبه وتصدر أولى الصفحات ..

 

صدر الكتاب مع بداية فعاليات (معرض القاهرة الدولي للكتاب) عن (دار ليلى للنشر والتوزيع) .. وتم توزيعه في معظم أنحاء الجمهورية تبعاً لتوزيع الدار ..

الكتاب متواجد في مقر دار ليلى في معرض الكتاب بسراي أربعة - أرضي ..

وكذلك في مقر الدار الأساسي : دار ليلى للنشر والتوزيع والإعلان - 23 شلرع السودان بالدقي - الجيزة ..

هاتف : 3370042 (002 - 02)

محمول : 0123885295

 

أتمنى أن تترك كتاباتي انطباعاً طيباً وأن أعرف آراء الجميع بخصوصها ..

 

للاطلاع على مقدمة د. أحمد خالد توفيق الخاصة بالكتاب لكم هذا الرابط :

 

http://write4sunrise.ektob.com/73891.html

 

الجروب الخاص بالكتاب على الفيبسوك على هذا الرابط :

 

http://www.facebook.com/group.php?gid=7763771708

 

رابط مدونتي :

 

http://write4sunrise.ektob.com/ 

 

كما أريد أن أنوه إلى أن حفل توقيع الكتاب سيكون بإذن الله يوم الأحد القادم الموافق 3 فبراير في مقر دار ليلى بالمعرض

 

يوجد أيضاً إصدار آخر يحوي بعض أعمالي وهو متوفر في معرض الكتاب كذلك ..

كتاب : (نيسابا) .. من إصدارات دار (دايموند بوك) الكويتية .. ويُطلب من (دار ليلى للنشر والتوزيع) أيضاً ، ومن نفس مقرها بمعرض الكتاب ..

 

أتممت مهمتي وصدّعكتم ؛ فلكم جزيل الشكر على إتاحتي لهذه الفرصة ..

 

أحمد صبري غباشي



حصرياً للمدونة ... ليس حسداً - بقلم : د. أحمد خالد توفيق

ليس حسدًا

(تقديم للمجموعة القصصية : نادماً خرج القط! )

بقلم : د. أحمد خالد توفيق

ليس من المعتاد أن يقدم كاتب قصصي مجموعة قصصية لكاتب قصصي آخر، وإنما الأقرب للعرف أن يقدمها ناقد أدبي، غير أنني أعتبر (أحمد صبري غباشي) بمثابة ابن لي لا أقدر على رفض طلب له. وهذا لا يعني قطعًا أن هذه (الأبوة) أثرت على رأيي في هذه المجموعة القصصية، فهناك أعمال أدبية لأبناء أعزاء آخرين، لكني لا أجد القدرة على استكمالها ولا يمكن أن تقنعني قوة على وجه الأرض بكتابة مقدمة لها. فقط أبتسم وأقول متظاهرًا بالحكمة: "دعنا نر العمل التالي لك .. ". لكني مع أحمد وجدت نفسي أنهي المجموعة بسرعة البرق ثم أعيد قراءتها مرتين. إخراج القصص وعناوينها احترافي للغاية حتى أنه بوسعك أن تنسى كاتبها وتشعر بأنك تقرأ مجموعة قصصية لأديب راسخ من الستينات.  كل قصة تحوي مغامرة تجريبية ما حتى تشعر بأنه  ينهي القصة وقد خارت قواه تمامًا. من السهل والممتع على المرء أن يكون قاسيًا وأن يتصيد الأخطاء على غرار (لماذا نادمًا خرج القط ، وليس خرج القط نادمًا ؟.. إن هذا تحذلق .. الخ).. لكن من الصعب أن تتجرد وأن تنظر لهذه المجموعة كما هي فعلاً: مجموعة من القصص الممتعة المهمومة بالبشر ولا يكف صاحبها عن التجريب.

أحمد صبري لا يخفي إعجابه الشديد بيوسف إدريس، وفي هذا أجد أنه وضع إعجابه في المكان الصحيح تمامًا. ومن الغريب أنني ما زلت مصرًا على أنه يشبه يوسف إدريس في شبابه فعلاً حتى على مستوى ملامح الوجه. هل تأثر به حتى صار يشبهه أم تأثر به لأنه يشبهه ؟.. لا أعرف حقًا.

إن هذا الأديب الشاب يلعب بعدة أوراق رابحة لا شك فيها: الورقة الأولى هي حبه الشديد للأدب والكلمة المكتوبة. هذا الحب أوشك أن يصير هاجسًا وقد أقلقني عليه في فترة من الفترات.  تأمل عنوان المجموعة (نادمًا خرج القط).. هذه التركيبة اللغوية التي تضع الحال في بداية الكلام، مع الغموض المتعمد في المعنى. إنها تحمل تلك الرائحة التي لا توصف ولا يمكن التعبير عنها بكلمات والتي تجعل الأدب يختلف عن كلام الصحف والمحاورات اليومية.  الورقة الثانية هي سنه الصغيرة جدًا والتي تثير ذهول كل من يقرأ عملاً من أعماله. إن في انتظاره رصيدًا هائلاً من الأعوام والخبرات والوجوه التي سيقابلها.. سوف يصطدم بكثيرين ويحب كثيرين، ويسافر لأماكن لم نرها ويقرأ كتبًا لم نسمع عنها.  هذا يعني أن الحكم عليه لم يكتمل بعد. الورقة الثالثة هي كمية هائلة من الأدينوسين ثلاثي الفوسفات في خلاياه .. أي أنه يملك الكثير من الحماس والاندفاع والطاقة وهي طاقة قادرة على تحريك الجبال لو خرجت كاملة. يبدو أنني أردد مقاطع كاملة من قصيدة (حسد) للشاعر السوفييتي العظيم (إيفتوشنكو)، لكني أحاول أن أضعك في الصورة لا أكثر.  

في هذه المجموعة يلعب أحمد على السلم الموسيقي من أوله إلى آخره .. هناك خواطر منتحر في (وداعًا) وهناك مصير الرجل المتحضر في مجتمع غوغائي بطبعه.. ذلك الرجل الذي سوف ينتظر إلى الأبد في قصة (متحضر).. هناك اللعبة العبثية السيزيفية في (مسرح كبير)، وهناك الرعب الميتافيزيقي الذي أثار رجفتي أنا نفسي في (نادمًا خرج القط)، وهناك الجو الأسطوري الملحمي في (زنوبيا)، وهناك القصة القصيرة المدرسية محكمة التكوين مثل (أبيع الملابس). بل إن هناك قصة بدأتها أنا على سبيل المسابقة هي (يوم خاص) وتركتها مفتوحة على سبيل التحدي الصعب الذي لا أعرف أنا نفسي كيف استكمله، لكنه استكملها لتكون قصة جيدة جدًا. عامة سوف نجد أن الحياة تثير  حيرة أحمد ورعبه.. أبطاله غرباء متفردون يعانون وحدة قاتلة وسط مجتمع لا يمكن فهمه ولغز كوني مفجع.

برغم صغر سنه فإن قراءاته العديدة منحته عمق تجربة لا بأس به، ولسوف تتدخل السنون لتعميق هذه التجربة أكثر فأكثر. أقول هذا وأعرف أن اسمه سيسطع بقوة في الحياة الأدبية بعد أعوام. لم أطلق هذه النبوءة من قبل إلا مع اثنين هما أحمد العايدي – ونجاحه لا يحتاج إلى كلمات -  وأحمد عبد المولى الذي اختفى تمامًا فلا أعرف أرضًا له، والذنب ذنبه طبعًا وليس ذنب نبوءتي !

أرجو أن يبرهن أحمد صبري بعد أعوام على أنني بعيد النظر، وأن يحفظ ماء وجهي أمام من يقرءون هذه السطور الآن، وهو قادر على ذلك بالتأكيد !

 

 د. أحمد خالد توفيق

 



تنويه هام : تمت سرقة موبايلي !

 

 

مرحباً جميعاً

 

أرجو أن يكون الجميع بخير

 

أما عن موضوع هذه الرسالة ؛ فللأسف قد تمت سرقة موبايلي أمس مساءً ، وأصبحتُ الآن خالي الوفاض ولا أملك من أمره شيئاً بالطبع ..

 

=======

تحديث :

لقد قمت اليوم باستعادة خطي ثانيةً بحمد الله ، ولكنه فارغ بالطبع ولا أرقام عليه

لذا أطمئن الجميع أن رقمي لا زال كما هو : 0108332856

وأرجو من كل من كان عندي على القائمة أن يبعث إليّ برقمه ثانيةً كي أسجله من جديد

أحمد

 



 { الصفحة السابقة }  { الصفحة من  1  الى  2 }  { الصفحة التالية }

عني

الرئيسة
الملف
الارشيف
الاصدقاء
ألبوم الصور

روابط

شبكة روايات التفاعلية
دار ليلى للنشر والتوزيع
مجلة بص وطل
مجلة ديوان العرب
مجلة مدارات
في محاولة للخروج عن صمتنا
لعشاق محمد صبحي
د. أحمد خالد توفيق
موقع روايتي للروايات والقصص
أكبر معارض الرسم على الإنترنت
موسوعة إيجي فيلم
سحر المسرح

الاقسام

(مسببات ثرثرة) : مقالاتي
(دغدغات بصرية) : عندما تتحدث الصور
(عوالم أدهومية) : تدويناتي الشخصية
(نزعات قلم) : كتاباتي الأدبية
(كوكتيلات)
أدباء بقلمي
انطباعات سينمائية
تهييس أدبي قديم
حوارات معي
شغل مسرح
في الأدب الانجليزي

مدوناتي الاخيرة

تاريخ (فرقة دكرنس المسرحية) !
مسرحية "البطل في الحظيرة " تاني ! .. في طنطا .
أجواء (يوسف شاهين) السينمائية - عبقرية الإخراج ، وإبهار الفكرة !
أدهم صبري (رجل المستحيل) في فيلم سينما .. أخيراً !!!
يارا - إنت مني
نادماً خرج القط ! لـ أحمد صبري غباشي .. بقلم : أشرف توفيق
رسالة شكر ..
كلا .. ليس إسهالاً !
الاسم : محمد عفيفي .
الاسم : د. أحمد خالد توفيق .

الاصدقاء


عناوين أخرى

اكتب كوم
إبدأ مدونتك
دليل المدونات
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال