#مدونـ(أدهوميتا)ــة#-*أحمد.صبري.غباشي*

نادماً خرج القط ! لـ أحمد صبري غباشي .. بقلم : أشرف توفيق

 

(نادما خرج القط)

لأحمد صبرى غباشى

 

                 لم أكن مخطئا حين طالعت هذه المجموعة القصصية عندما جذبنى عنوانها من أول وهلة..وربما _اعترافا بالحقيقة_ دار بذهنى أن هذه المجموعة هى واحدة من المجموعات لأحد الكتاب الشباب الذين يسعدهم كثيرا أن يقدموا الحال على الفعل فى العنوان إمعانا للرمزية وطلبا للتعقيد !!

                ولكننى أعلنها _ووشى فى الأرض_ أننى كنت مخطئا بالفعل.. فهذه المجموعة لا تحتاج إلى عنوان معقد ولا رمزية سطحية لكى تشف عن مهارة وإبداع كاتبها.. وإنما يكفيك فقط أن تغوص داخلها متجاوزا غلافها لكى تصل لنهايتها دون أن تدرى..

               (نادما خرج القط) مجموعة قصصية للمبدع الشاب أحمد صبرى غباشى صدرت عن دار ليلى وكانت ضيفا عزيزا على معرض الكتاب الماضى .. وقدمها الكاتب الشهير وقدوة جيل الشباب المبدع أحمد خالد توفيق.. ليضفى بتعليقه على المجموعة _والذى ظهر على غلاف الكتاب الأخير_ لمعانا وبريقا خاصا ..خاصة إذا تنبأ بكلماته لهذا الكاتب المبدع بمزيد من الشهرة والمجد.. وإضافة إلى جيل الشباب المبدع الذى تنبأ به من قبل أحمد خالد توفيق ومنهم أحمد العايدى مثلا على حد قول الكاتب الشهير..

               فى البداية ينبغى أن تحذف من خيالك أن الكاتب شاب لم يبلغ العشرين بعد..وهذا لأنك ستصطدم بلا شك بفيض غزير من الثقافة الكامنة بين طيات الكلمات.. وستكتشف وأنت تتنقل بين قصة وأخرى أن الكاتب الشاب قد هضم الكثير من الأجيال السابقة سواء داخل مصر أو خارجها من الأدب العالمى..وستجد بكل بساطة الكثير من احمد خالد توفيق والكثير من يوسف إدريس والكثير من غيرهما لتصل فى النهاية إلى أنك لا تقرأ لأى منهم بل تقرأ لأحمد صبرى غباشى الذى مزج كل الأساليب ليصنع لنفسه عالما خاصا بكلماته البسيطة وثقافته الجمة وتشبيهاته الرائعة..

              وإذا طالعت الكتاب فربما تبدأ فى انتقاد بعض القصص ومبديا نقدا انطباعيا على أن بعض القصص خارجة عن الإطار العام للقصة القصيرة وغير مكثفة وخلافه.. ولكن لأن أحمد صبرى كاتب ذكى فقد قطع على الجميع خط الرجعة حيث كتب على غلاف المجموعة (نادما خرج القط.. قصص وخواطر)..أراد أن يهمس فى أذن كل قارئ وناقد: أنا باكتب اللى باحس بيه..سواء قصص أو خواطر.. وفاهم الفرق بين كل نوع كويس!!

              المجموعة تحتوى على عدد من القصص أعجبنى فى كثير منها طرافة الفكرة وبساطتها وحسن تناولها وإن وقع الكاتب فى عدد من القصص فى خندق العنوان التقليدى وأسلوب القصص الروائية المسلسلة.. ولكنه استطاع رويدا رويدا أن يجذبنا منها إلى عالمه الخاص..

           مثلا فى قصته الأولى ..(وداعا)..وهى من أجمل قصص المجموعة..حيث تدور القصة كلها على لسان بطلها الراوى فى خلال عشر ثوان هى كل المدة التى يستغرقها فى رحلة الانتحار من نافذة بيته حتى ارتطامه بالأرض..فكرة مبتكرة وإذا أضفنا إليها جمال التناول وكيف أن البطل أسهب كثيرا وعرفنا منه قصة حياته كاملة..فإننا لابد أن نصفق بعد قراءة القصة لكاتبها..

              وهناك أيضا قصة (المتحضر) الذى يتمنى أن يتعامل المجتمع جميعا بصفة متحضرة ويعارضه البطل الذى يعيش حياته الهوجاء كبطل طبيعى من المجتمع.. والجميل أن تدور الدائرة ويقابل البطل الرجل المتحضر مرة أخرى ولكنه لا يتذكره جيدا ويترك لنا الكاتب ببساطة ورمزية مباشرة مقصودة الأمر.. لنستنتج أنه هو المتحضر بنفسه!!

              إن الكاتب فى مجموعته لا يستعمل معنا أسلوب العرض فقط.. وأن يتلو علينا ما جادت به قريحة الأبطال ولكنه يريد أن نشاركه الحدث وأن ننفعل معه.. نثور ونحب.. نسخط ونغفر.. ننتحر ونرجو الحياة.. ولهذا تجد أسلوب الحوار المباشر المخاطب هو الغالب على طبيعة المجموعة..

              ولكى تتواصل الأجيال نظريا وعمليا .. فقد أكمل الكاتب الشاب أحمد صبرى غباشى قصة قصيرة لأستاذه ومقدم كتابه الدكتور أحمد خالد توفيق وهى قصة (يوم واحد).. لتصبح قصة على أحسن ما يكون وبتعليق الدكتور أحمد..

            إن (نادما خرج القط) .. مجموعة قصصية جيدة لكاتب شاب.. تنبأ له الجميع وأنا منهم بمستقبل باهر فى القريب العاجل.. ومن يدرى ربما قريبا يصبح أحمد صبرى غباشى هو صاحب التعليق فى الغلاف الأخير لكتاب جديد لكاتب شاب جديد!!

 

 

أشرف توفيق

ألف شكر للصديق أشرف توفيق اللي شرفني بكتابة مقال زي ده عني



رسالة شكر ..

فلٌ عليكم ..

أرجو أن يكون الجميع بخير ..



أعترف أنني قد تأخرتُ في إرسال هذه الرسالة كثيراً جداً ..

ولكنه كان لزاماً عليّ أن أرسلها لأنه من واجبي – ومن حقكم – أن أفعل ذلك ..



أريد أن أشكر كل من وقف بجانبي كي يصدر هذا كتابي الأول : نادماً خرج القط ! ..


وأشكر بشدة د. أحمد خالد توفيق .. من ساندني ودعمني في إصداري الأول ..

وأشكر كل من اهتم وحضر يوم حفل توقيع الكتاب في معرض الكتاب ، وكل قارئ عزيز ابتاع نسخةً تحتوي كتاباتي ، وكل القراء الذي اهتموا واتصلوا بي ليهنئوني وكل من أرسلوا لبريدي ينقلون لي انطباعاتهم وآراءهم .. وكل القراء الذين كان كتابي هذا هو وسيلتي للتعرف بهم ..

وكل الأصدقاء الذين منحوني – بفرحتهم – فرحةً هائلة ثبتتني أكثر ..

كل هؤلاء ساهموا – ولله الحمد – في نجاح الكتاب .. كل الكلمات لن تكفي لشكرهم ..



لكني لا أملك سوى أن أكتب أكثر من أجلهم ، وأقول لهم علناً وبوضوح : شكراً ..

وشكراً – في الأول والآخر – لله مراراً وتكراراً حتى يرضى ..





ولمن لا فكرة لديه ..



فقد صدر الكتاب مع بداية فعاليات (معرض القاهرة الدولي للكتاب) عن (دار ليلى للنشر والتوزيع) .. وتم توزيعه في معظم أنحاء الجمهورية تبعاً لتوزيع الدار ..

الكتاب متواجد في مقر الدار الأساسي : دار ليلى للنشر والتوزيع والإعلان - 23 شارع السودان بالدقي - الجيزة ..

هاتف : 3370042 (002 - 02)

محمول : 0123885295







وهذه بعض الروابط الخاصة بالكتاب ..



ماذا بعد نادماً خرج القط .. (تسجيل فيديو قصير بخصوص ما بعد هذا الكتاب .. أجراه معي صديقي الصحفي : إيهاب أحمد عمر في معرض الكتاب)

http://youtube.com/watch?v=XyvqtAjauwc



الجروب الخاص بالكتاب على الفيسبوك ..

http://www.facebook.com/group.php?gid=7763771708



مقال د. أحمد عن الكتاب ..

http://write4sunrise.ektob.com/73891.html









أما عن أخبارنا المسرحية (على طريقة نشرات الأخبار) ..


 

 



فقد حصلت مسرحية (البطل في الحظيرة) على المركز الأول في مهرجان جامعة المنصورة المسرحي ..

وقد رفعتُ – مؤقتاً – مشاهدي التي قمت بالتمثيل فيها في هذه المسرحية على اليوتيوب .. تمهيداً لأن أرفع المسرحية كاملة قريباً إن شاء الله ..



وهذه روابط المشاهد التي تم رفعها ..





مشهد (فيليوس & ديانيرا)

http://youtube.com/watch?v=UnJEtA7nsks



مشهد (فيليوس & هرقل & بوليبيوس)

http://youtube.com/watch?v=XSn12w-xZVU



مشهد (فيليوس & ديانيرا 2)

http://youtube.com/watch?v=Lg71tG43w7Q



لقطة التحية

http://youtube.com/watch?v=UQgNJbbqvxs







هذا ولا توجد نشرة للأرصاد الجوية فقد انتهت الرسالة ..

شكراً لسعة صدركم



أحمد





كلا .. ليس إسهالاً !

فل عليكو ..

انا دلوقت حالاً حطيت عشر تدوينات ورا بعض .. وده مش ناتج عن هبل أو نوبة صرع جاتني فجأة ..

لا انا الحمد لله لسه موصلتش للوضع الظريف ده .. هي بس حاجات انا حطيتها في المدونة عشان انا شايف إنها كان لازم تبقى موجودة في المدونة من زمان .. بس .. مش اكتر ..

يعني حاجات أو أعمال أرشيفية .. اللي عاوز يقلب في المدونة ويشوفها يشوفها .. واللي مش عاوز براحته ..

مش الحاجات اللي احطها واستنى عليها تعليقات يعني عشان هي خدت مرحلتها وعدت ..

وضحت الليلة ؟

استنوني قريب إن شاء الله !

أدهوم

وفل عليكو



الاسم : محمد عفيفي .

 

في وسط تقليبي برضه في شغلي القديم .. لقيت إني فيه تقارير ودراسات وكتابات عن أدباء انا عاملها .. واكتشفت إني لسه منشرتهاش هنا في المدونة لسه ..

واديني اهو بعمل كده ولو إني اتأخرت في ده أوي ..

وده تقرير عن الأديب : محمد عفيفي .. كتبته سنة 2004 وآخر تعديل تم فيه معداش سنة 2005

 

محمد عفيفي 

 

إعداد وتقديم : أحمد صبري غباشي

 

 

تصدير

 

 إنه لمن العسير عليّ فعلاً تقديم شخص كهذا ! ..

لا أدري ماذا يجب أن يُقال عندما أقدم فارساً .. ؟

وأيّ فارس !! .. فارس من نوع خاص .. سلاحه القلم ، ودرعه الضحكة ، وخصمه العبوس ..

يتقن ويبرع في رسم لوحةٍ رائعة من سرورٍ وبسمة على أي وجهٍ كان ! ..

قد لا يعرفه البعض منا .. لأن قراءه دوماً من نوع خاص ..

وذلك - بطبيعة الحال - لأن كلماته التي يخطها لتدغدغ الأوراق تحتاج إلي ذوقٍ خاص .. وفكرٍ خاص ..

أكره الثرثرة في التقديم .. لأن ذلك يفسد ما يتلوها - وهو الأهم - ..

فلأترككم للحظات لتعيشوا في رحاب ذلك الفارس ..

 

تعريف به : -

 

شهدت قرية " الزوامل " القريبة من " إنشاص "  مركز " بلبيس  - محافظة الشرقية " مولد فارس الأدب الساخر ( محمد حسين عبد الوهاب العفيفي ) .. كان ذلك في يوم السبت 25 فبراير عام 1922 م  ؛  لينمو فيها وتشهد طفولته كذلك ...

وفي عام 1933 أتم تعليمه الابتدائي بالقاهرة .

حصل في مدرسة التوفيقية بشبرا بالقاهرة على شهادته الثانوية عام 1938

كانت كلية الحقوق هي التي انتقاها ليلتحق بها ويحصل على الليسانس عام 1942 .. حصل بعدها على دبلوم الصحافة عام 1944، وكان ذلك هو أيضاً هو العام الذي بدأ فيه أولى خطواته في طريق الصحافة الموعر عندما أصدر مجلة ( القصة ) عام 1944 .. والتي استمر إصدارها حتى عام 1946 ..

وفي منتصف الأربعينات عمل مع ( محمد التابعي ) في مجلة ( آخر ساعة ) ..

عمل كذلك في مجلة ( اضحك ) التي تصدر عن ( دار مسامرات الجيب ) عام 1945 .. لكن عمله بها لم يستمر لأكثر من عام واحد ..

في يوم عيد ميلاده عام 1950 ، تزوج ( محمد عفيفي ) من السيدة ( اعتدال الصافي ) .. وأنجب من الأولاد ثلاثة .. ( د.عادل ) عام 1951 ، والمهندس ( نبيل ) عام 1957 ، و( أ.علاء ) المحامي عام 1960 ..

ابتداءً من أول يونيو 1950 وحتى 31 مارس 1964 حرر باباً بعنوان ( هذا وذاك ) في ( أخبار اليوم ) عندما انتقل إليها من مجلة ( آخر ساعة ) التي حرر فيها - قبل أن يتركها - باب ( ابتسم من فضلك ) عام 1954 ، وكتب فيها كذلك يوميات آخر ساعة عام 1959 ..

أما في أول إبريل عام 1964 التقطته دار الهلال ، وظل يعمل بها عشر سنوات .. حرر خلال تلك المدة الباب الساخر تحت عنوان ( بيني وبينك ) بمجلة ( الكواكب ) ، وكان توقيعه على ذلك الباب هو : ( واحد ) حتى 31 مايو 1974 ..

حرر باب ( خواطر طائرة ) بمجلة الكواكب عام 1965 ..

وشهد اليوم الموافق أول يونيو 1974 عودته لـ ( أخبار اليوم ) التي انضم إلى أسرة التحرير في ملحق آخر الأسبوع فيها .. وحرر باباً بعنوان ( للكبار فقط ) .. سجل فيه عدة مواقف ساخرة ناقدة بأسلوب خفيف الظل ..

نال من الدولة في 8 أكتوبر 1978 شهادة تقدير في مجال فن الإبداع ..

وفي يوم السبت ( 7 صفر 1402 هـ - الموافق 5 ديسمبر 1981 م ) طُويت آخر صفحة في سجل حياة الأديب العظيم ، والمبدع المُفتقَد : ( محمد عفيفي  ) ليخسر الأدب الساخر واحداً من أعظم فرسانه .

 

عن شخصيته : -

 

قبل أن أبدأ بسردٍ أي صفةٍ من صفاته ..

عليّ أولاً أن أنقل لكم خبر وفاته ( الذي خطه بنفسه ) وأوصى بنشره بعد وفاته .. فمن الممكن أن يعطيكم ذلك فكرة أكبر عن الشخص الذي أتحدث عنه من دون  ثرثرة ..

" عزيزى القارئ :

يؤسفنى أن أخطرك بشىء قد يحزنك بعض الشىء وذلك بأننى قد توفيت ، وأنا طبعا لا أكتب هذه الكلمة بعد الوفاة (دى صعبة شوية) وإنما اكتبها قبل ذلك ، وأوصيت بأن تنشر بعد وفاتى ، وذلك لاعتقادى بأن الموت شىء خاص لا يستدعى إزعاج الآخرين بإرسال التلغرافات والتزاحم حول مسجد عمر مكرم حيث تقام عادة ليالى العزاء .

وإذا أحزنتك هذه الكلمات ، فلا مانع من أن تحزن بعض الشىء ، ولكن أرجو ألا تحزن كثيرا . "

وبالمناسبة تم تنفيذ الوصية كما هي .. فلا نعي . لا عزاء . لا حزن سوى الحزن الباسم الذي أراده ذلك ( الإنسان ) قبل رحيله ..

 

كان ( محمد عفيفي ) موسوعة ثقافية متنقلة ، عاشق للرحلات والتأمل كذلك .. وأكثر ما يميزه أنه ذو فلسفة شديدة للأشياء ..

ليس الضحك فقط هو كل إفادتك ومحصلتك من ( محمد عفيفي ) .. لكنك تخرج بحصيلة من المعلومات العامة ، والنوادر ، وبعض حقول الثقافة .. الجغرافية منها والتاريخية  ..

ولا نغفل كونه عضواً في شلة ( الحرافيش ) التي كونها عميد الرواية العربية ( نجيب محفوظ ) .. الذي كان صديقاً مقرباً له .. وما لا يعلمه الكثيرون أن ( نجيب محفوظ ) هو من اختار اسم كتاب ( محمد عفيفي ) الأخير .. فقد تركه ( عفيفي ) بلا عنوان لأن القدر لم يمهله ، ووافاه الأجل قبل أن يتمه كاملاً ..

( تائه في لندن ) هو أوفر أعماله حظاً من الشهرة .. ويجزم كل من قرأ لـ ( عفيفي ) أن له لمسة خاصة لا تتوافر لأي كاتب آخر مهما ذاعت شهرته ..

وما يُحسب له كذلك ، أن تخرّج من مدرسته الأديب والمبدع ( د. أحمد خالد توفيق ) الذائع الصيت .

 

وتلك قائمةٌ بما كتب فارس الأدب الساخر : -

 

* " أنوار " .. مجموعة قصصية .. 1946 ..

* " التفاحة والجمجمة " .. 1966 ..

* " تائه في لندن " .. 1972 ..

" حكاية بنت اسمها مرمر " .. 1967 ..

* " سكة سفر " .. 1967 ..

* " فانتازيا تاريخية " .. 1967 ..

* " ضحكات عابسة " ..

* " ترانيم في ظل تمارا " ..

* " شلة الحرافيش " ..

* " ابتسم من فضلك " .. 1971 ..

* فانتازيا فرعونية " .. 1973 ..

* " للكبار فقط " 1975 ..

* " ابتسم للدنيا " .. 1977 ..

* " ضحكات صارخة " .. 1980 ..

 

 

 

 

 

من أقوال ( محمد عفيفي ) ..

 

 

" على الرصيف المزدحم بآلاف المارة والمتسكعين سارت سيدتان ، وما لبثت واحدة منهما  أن تأففت في استنكار وقالت :

- يا ساتر .. الزحمة دي كلها بتيجي منين ؟

وبسطت ذراعيها أمام جسمها ، لتحمي من الزحام بطنها المنتفخ !! "

 

" أتاني صوتها في التليفون - إحدى المتكلمات - خالياً تماماً من حروف الصاد والضاد والطاء ، وكلها ذابت في لعابها ، وتحولت إلى سين ودال وتاء .. ونظراً لنفوري الشديد من منظر الدماء ، فإنني أحمد الله على أن تلك الكائنة لا تعيش معي تحت سقفٍ واحد "

 

" لم أستمتع بأي رحلة من الرحلات التي قمت بها ؛ لأنني كنت على الدوام .. أصحب معي .. نفسي .. "

 

" مع أنه لا يعرف بالمرة أنها لعيد ميلادي أنا ، باعني الوغد تورتة محشوة باللفت المسكر "

 

" يبدو أنني سأعيش وأموت فقيراً ، فمن الصعب على رجل في الخمسين أن يشرع في تعلم أصول السرقة "

 

"إذا نظرت للقمر وتنهدت فأنت عاشق ، وإذا نظرت إليه وتصعبت فأنت فيلسوف ، وإذا نظرت إليه وتثاءبت فأنت أنا ! "

 

" طبعاً سوف أصوم رمضان القادم ، هذا ما أفعله دائماً . "

 

" لن أكذب في تعريفي للحب الصادق ، أنه ذلك الشعور الذي يساورني طوال الدقائق التي أقف فيها أمام المرآة لأحلق ذقني . "

 

" في علاقتي بالآخرين أحب على الدوام أن يظلوا آخرين . "

 

" دائماً أندم على لحظات ضعفي ، وربما ندمت أكثر على لحظات قوتي . "

 

" أعتقد أنني مغامر ، ولكن ليس إلى الدرجة التي تجعلني أروي مغامراتي . "

 

" نحن قومٌ نؤمن بأن الحقيقة والمرأة صِنوان ؛ ومن ثمّ كان تفضيلنا على الدوام للحقيقة العارية . "

 

" في علاقتي بمختلف الإناث لا أذكر أنني أسعدت أياً منهن بالرغم منها . "

 

" في معظم المرات التي خالفت فيها التقاليد .. كنت أعرف جيداً أن التقاليد هي التي تخالفني . "

 

" إذا الكان التصوف نسبةً إلى لبس الصوف ، فأنا أفضل التحرر نسبةً إلى لبس الحرير . "

 

" لا أريد أن أموت قبل أن أكمل رسالتي ، أو على الأقل قبل أن أعرف ما هي . "

 

" لا أستطيع أن أجزم بأنني سأموت في سن الخمسين ؛ لأني الآن في الحادية والخمسين . "

 

" لا أظن أنني سأعيش إلى الثمانين ، فلست متشائماً إلى هذه الدرجة .. "

 

" إذا مت فأكون شاكراً لو نشرتم في النعي كافة محاسني ، لن يكلفكم ذلك أكثر من ثمن سطرين . "

 

" هذا وعد مني بألا أسد الشارع بسرادق لمأتمي ، أو أركب مكبر صوت يزعجك طول الليل . الموت في اعتقادي من الأشياء التي يجب أن يستحي المرء من إعلانها . "

 

" إذا أنا متّ فلا تتجشم مشقة زيارتي في القرافة ، فلست أنوي أن أمكث هناك طويلاً . "

 

" لست أشك في أنني سأدخل الجنة يوماً ما ، وإن كنت أعلم أني سأصل إليها دافئاً بعض الشئ . "

 

" .. المراهق هو ذلك الكائن الذي يخرج من البيت في السابعة صباحاً ، ولا يعود في موعد الغداء تاركاً أهله غارقين في خواطر سوداء عن موته ، ثم يعود في منتصف الليل واجداً لديه من الشجاعة الأدبية ما يمنعه من أن يكون قد مات فعلاً .. ! "

 

" .. الزواج هو أن تأخذ البقال على أول شارعكم لبيتك حيث يعيش معك ، وتنفق عليه للأبد هو وأطفاله لمجرد أنك تحب الجبن الرومي ! "

 

" بينما هم ينزلون جثماني إلى القبر ، يؤسفني أنني لن أكون في الحال التي تسمح بأن أقول النكتة المناسبة للموقف . "

 

" بعد أن تمرنت عليه ثماني ساعات يومياً طوال خمسين سنة ، كيف تتوقع مني أن أخشى الموت ! "

 

" رحم الله حصاناً كل حياته كبوات ، رحمني الله . "

 

" .. وأرجوكم ألا تسرفوا في الضجيج عند موتي ، زغرودة واحدة تكفي .. "

 

 

*  *  *  *

 

" كانت السخرية محور حياة ( محمد عفيفي ) ، ينبض بها قلبه ، ويفكر بها عقله ، وتتحرك فيها إرادته .. فهي ليست بالثوب الذي يرتديه عندما يمسك القلم ، وينزعه إذا خاض الحياة .. ولكنها جلده ولحمه ودمه وأسلوبه عند الجد والهزل ، ولدى السرور والحنان .. "

 

نجيب محفوظ

*  *  *  * 

 

رحمه الله !

 

أحمـــــد صبـــري غبـــاشي

 

16 أغسطس 2005



الاسم : د. أحمد خالد توفيق .

 

 

يا أهلاً ..

في وسط تقليبي برضه في شغلي القديم .. لقيت إني فيه تقارير ودراسات وكتابات عن أدباء انا عاملها .. واكتشفت إني لسه منشرتهاش هنا في المدونة لسه ..

واديني اهو بعمل كده ولو إني اتأخرت في ده أوي ..

وده تقرير عن د. أحمد خالد توفيق .. كتبته سنة 2004 وآخر تعديل تم فيه معداش سنة 2005 عشان كده تلاحظوا إن فيه معلومات ناقصة .. بس أعتقد إنه هيقدم نوع من الفايدة برضه إن شاء الله

 

 

الاسم :

د. أحمد خالد توفيق

 

إعداد وتقديم : أحمد صبري غباشي

 

تصدير

 

عندما تكون صافي النفس بدرجةٍ تسمح بالتحدث في أمرٍ يستهويك ، وتمتلك الشجاعة الكافية لتمسك بقلمك ، ولتخط شيئاً عن سيرة فنان .. فذلك شئٌ تحوطه الروعة من جميع الجهات ..

وما دام يستهويك فإنك - حتماً - ستنجح في إخراجه كما تشاء ..

لكن عندما تصحب شخوصاً معك لتعيشوا جميعاً في رحاب شخصيةٍ تفوح منها رائحة العظمة ..

عندما يخط قلمك سيرة شخصيةٍ جليلة فتن صاحبها الكلَّ بإبداعه .. شخصية محبوبة ذاب الكل في صاحبها لما فيه من عفويةٍ وبساطةٍ وتواضع ..

عندما يكون حديثك عن كاتبٍ عبقري .. برع في استخدام القلم ، والسيطرة على عباراته ، والتمكن من أسلوبه بفن وأستذة ..

عندما تروي تاريخ مؤلفٍ مبدع .. أرغم الجميع على عشق أسلوبه الساخر المميز ..

حينها قد يتخبط عقلك رائحاً غادياً ألف مرة بين جدران رأسك في حيرة ، وقد يتعثر القلم المسكين على درَج السطور ..

 

لكني رغم ذلك سأمسك بتلابيب الأمل محاولاً تقديم شئٍ عن حياة ...

" د. أحمد خالد توفيق "

لأنه رجل طيب .. ولا أحد ينكر ذلك ..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تعريف به : -

 

بالطبع سأبدأ فى تعريفه كما يُعرّف العباقرة عادةً .. فأقول أن ( د.أحمد خالد توفيق فراج ) قد وُلد بمدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية - بمصر طبعاً - فى اليوم العاشر من شهر يونيو - من أبناء برج الجوزاء - عام 1962 ، وتخرج من كلية الطب عام 1985 ..

كماحصل على الدكتوراة فى طب المناطق الحارة عام 1997 ..

متزوج من د. منال أخصائية صدر في كلية طب طنطا – وهي من المنوفية - ، ولديه من الأبناء ( محمد ) و( مريم )  حماهما الله ..

عنوان بريده الإلكتروني هو aktowfik@hotmail.com  ..

وهذا هو عنوان موقعه الشخصي على الإنترنت www.ahmed-khaled.com

 

 

 

إنجازاته : -

 

 

بدأ ( د. أحمد خالد ) العمل فى المؤسسة العربية الحديثة عام 1992 ككاتب رعب لسلسلة ( ما وراء الطبيعة ) حيث تقدم بأولى رواياته ( أسطورة مصاص الدماء ) ولم تلقَ في البدء قبولاً في المؤسسة ..

حيث نصحه أحد المسئولين هناك في المؤسسة أن يدعه من ذلك ويكتب ( بوليصي ) .. وأنه لابد له فعلاً أن يكتب ( بوليصي ) - كما نطقها - .. لكن مسئولٌ آخر هناك هو أ. أحمد المقدم اقتنع بالفكرة التي تقتضي بأن أدب الرعب ليس منتشراً وقد ينجح لأنه لونٌ جديد .. ورتب له مقابلة مع الأستاذ حمدي مصطفى مدير المؤسسة الذي قابله ببشاشة ، وأخبره أنه سيكوّن لجنة لتدرس قصته ، وانتظر د. أحمد اللجنة التي أخرجت تقريرها كالآتي :

أسلوب ركيك ، ومفكك ، وتنقصه الحبكة الروائية ، بالإضافة إلى غموض فكرة الرواية و .. و .. و ..

أصيب بالطبع بإحباط شديد .. ولكن أ. حمدي مصطفى أخبره أنه سيعرض القصة على لجنة أخرى ..

وتم هذا بالفعل لتظهر النتيجة : الأسلوب ممتاز ، ومترابط ، به حبكة روائية ، فكرة القصة واضحة ، وبها إثارة وتشويق .. إمضاء : د. نبيل فاروق ..

ويقول الدكتور احمد أنه على الرغم من خلافه الكبير مع د. نبيل فاروق في الوقت الحالي إلا أنه لن ينسى له أنه كان سبباً مباشراً في دخوله المؤسسة .. وإلا فإن د. أحمد كان بالتأكيد سيستمر في الكتابة لمدة عام آخر ثم ينسى الموضوع برمته نهائياً ، لهذا فإنه يحفظ هذا الجميل لد. نبيل فاروق ..

 

 يعدّ د. أحمد من الكتاب العرب النادرين الذين يكتبون في هذا المجال بمثل هذا التخصص - إن لم يكن أولهم - ..

( ما وراء الطبيعة ) .. تلك السلسلة التي عشقناها جميعاً ببطلها ( رفعت إسماعيل ) الساخر العجوز ، والذى أظهر لنا ( د. أحمد ) عن طريقه مدى اعتزازه بعروبته ، ومدى تدينه والتزامه .. وعبقريته أيضاً ..

بعد ذلك أخرج لنا ( د. أحمد ) سلسلة ( فانتازيا ) الرائعة ببطلتها ( عبير ) ، وهذه بينت لنا كم أن ( د. أحمد ) خيالي يكره الواقع .. !

تلتهما سلسلة ( سافاري ) ببطلها ( د.علاء عبد العظيم) .. وعرفنا من خلال تلك السلسلة المتميزة مدى حب ( د. أحمد ) لمهنته كطبيب ، ومدى عشقه وولعه بها ..

 

ترجم العشرات من الروايات الأجنبية .. هذا بالإضافة إلى بعض الإصدارات على الشبكة العنكبوتية ..

انضم في نوفمبر 2004 إلى مجلة الشباب ليكتب فيها قصصاً في صفحة ثابتة له تحت عنوان ( الآن نفتح الصندوق ) ..

كتب في العديد من الإصدارات الدورية .. كمجلة الفن السابع ، وأصدر مجموعة قصص ستريبس في أخبار اليوم ، وكتب في جريدة التجمع .. كما أنه يكتب حالياً في جريدة ( الدستور ) التي تصدر كل أربعاء ! ..

 

ظهر أكثر من مرة إعلامياً على شاشة التليفزيون .. أهم هذه المرات ..

 

- المرة الأولى كانت في حلقة من برنامج ( من أول السطر ) الذي يقدمه ( أ. إبراهيم عيسى ) على قناة دريم 2 .. ليتحدث فيها الدكتور عن أدب أجاثا كريستي ..

- والمرة الثانية كانت في حلقة من برنامج ( شبابيك ) الذي يقدمه مجموعة من الشباب على قناة دريم 1 .. ليتحدث فيها عن الرعب ..

 

قام عام 2005 برحلة إلى تايلاند على نفقته الخاصة لمدة أسبوعين !

 

 

عن شخصيته : -

 

بسيط ، متواضع ، أديب عبقرى فى استخدام قلمه ، ساخر بشدة ، يفخر بعروبته ودينه ..

يحب الهدوء وصوت ( فيروز ) .. يحب فصل الشتاء .. يحب بنط ( Tahoma ) فى الكتابة .. مجامل للغاية ويقدّر كل من كلّف نفسه بإرسال خطابٍ له ، ويهتم بآراء القارئ بشدة ..

يعشق جداً أستاذه - على حد قوله - الكاتب الساخر ( محمد عفيفى ) ، كما أنه يحب كتابات العالم الجليل ( سيد وقطب ) و( الغزالى ) ..

من العسير للغاية - إن لم يكن من المستحيل - أن تجالسه لوقتٍ وتحدثه .. دون أن يترسخ شعورٌ بداخلك بأنك تحب هذا الشخص .. وتشعر نحوه بالألفة الشديدة ..

أما المستحيل فعلاً هو أن تجالسه لوقتٍ وتسمعه يحدثك عن أي شيءٍ في الوجود ؛ دون أن يقذف في سمعك بمقولاتٍ لفلان وفلان وآراءٍ لعلان .. سترى أسماء الأدباء والحكماء والعلماء بعباراتهم ونظرياتهم تتقافز - من فمه - في أذنك من مجرد حديثٍ عادي يدور ..

ولن تمر بسلامٍ فترةٌ قابلت فيها ( د. أحمد ) .. فلابد أن يصيبك المرض المعتاد .. ستمكث لمدة أسبوعين بعد لقائه تقسم للجميع كم هو ودود ، متواضع ، عبقري .. حتى يشك الكل في سلامة عقلك !

 

أذكر موقفاً طريفاً سأله فيه أحد القراء : لو حضرتك قاعد في مكان عام .. كافتيريا مثلا ومعاك الأسرة وكده .. وحواليك الأولاد بيلعبو هنا وهناك .. وجاء تليفون للمدام فقامت ترد عليه .. وبالصدفة كان موجود واحدة قارئة من قراء حضرتك .. وأول ما شافت حضرتك جات تجري وقعدت على الكرسي اللي جنبك وقعدت تتكلم معاك بحماس وكده .. وحضرتك كنوع من المجاملة اتكلمت معاها وضحكت .. وفجأة المدام جت !!.. هتعمل إيه ؟..

د. أحمد ( مفكراً ) :  أيوة بس أنا مش نجم سنيما يعني ..

-  لأ .. حضرتك عند اللي بيقرأوا لك أكتر من نجم سنيما ..

د. أحمد ( ضاحكاً ) :  ياعم هاتهم .. هم فين دول ؟!!..

- احنا طول السكة قاعدين نقرأ المعوذتين من كتر الحسد اللي أخدناه من اللي عرفوا أننا جايين نقابل حضرتك ..

د. أحمد : يعني هو في الموقف ده .. ممممم .. عادي يعني أعرّفهم على بعض وأقولها الأخت قارئة وكده ..

باسم  : والمدام مصدّقة عادي ؟؟ ..

د. أحمد : ماهي التانية لن تنكر انها قارئة .. ولا هتقوللي : " هتنكر ابنك ؟؟!! "

 

وموقف آخر أتفق تماماً مع رأي د. أحمد فيه لما سأله أحد القراء : هل تستخدم اسمك كواسطة لما تكون في مصلحة حكومية أو كده ؟..

د. أحمد : أستخدم دكتور ..

محمد :  آه يعني تستخدمها كواسطة ..

د. أحمد : آه

محمد :  طب وده يصحّ ؟..

د. أحمد : آه .. في مصر يصحّ ..

 

من الجدير بالذكر أيضاً أن ( د. أحمد ) صديق قديم للمبدع ( د. نبيل فاروق ) ويحبه بشدة .. وإن صار الاثنان على خلاف في الوقت الحالي بسبب أمورٍ سأوردها لاحقاً ..

 

أعتقد أن كل رصيدي من التقريرية ، والأسلوب الروتيني الممل المعتاد في تقديم الشخصيات العظيمة قد نضب .. جمعت كل معلوماتي الممكنة عن ذلك الرائع ! .. لم يتبق فقط سوى أروع وأمتع جزء في أي تقرير .. وهو العضو الأهم والحيوي بين أعضاء جسم تقريري هذا ..

لم يتبق سوى أن أنقل لكم مقولاته .. عباراته هو ..

أرى دائماً أن أفضل وسيلة لتعريف أي شخصٍ هي أن تقترب من ذاته .. وتتصفح دفتر أفكاره ..

وسأمكّنك قارئي العزيز من ذلك عندما أمنحك مجهودي في تجميع عبارات ( د. أحمد خالد توفيق ) .. لعلّ هذا يجعلك تعشقه مثلي .. ويعطيك إفادةً بشكلٍ أكبر مما قدمته في كل هذا الهراء الروتيني الذي قرأته سلفاً ..

 

 

 

 

 

والآن تابع ..

عندما يغرد طير السخرية على شجرة الأدب ..

حينما تعزف أوتار الضحك سيمفونية الدمع ..

عندما يتحدث ( د. أحمد ) ..

 

 

 

فعندما يتكلم عن نفسه يقول ( د. أحمد ) ...



الاسم : د. نبيل فاروق .

 

يا أهلاً ..

في وسط تقليبي برضه في شغلي القديم .. لقيت إني فيه تقارير ودراسات وكتابات عن أدباء انا عاملها .. واكتشفت إني لسه منشرتهاش هنا في المدونة لسه ..

واديني اهو بعمل كده ولو إني اتأخرت في ده أوي ..

وده تقرير عن د. نبيل فاروق .. كتبته سنة 2004 وآخر تعديل تم فيه معداش سنة 2005 عشان كده تلاحظوا إن فيه معلومات ناقصة .. بس أعتقد إنه هيقدم نوع من الفايدة برضه

الاسم :

د. نبيل فاروق

 

 

إعداد وتقديم : أحمد صبري غباشي

 

Write4sunrise@hotmail.com

 

 تصدير

 

كثيرون هم من اتخذوا القلم سلاحاً ، ووسيلة لبث الفكر .. لكن جميعهم لا ينجح ..

ويوجد من ينجح في استعمال القلم كسلاحٍ ووسيلةٍ لبث الفكر .. لكنه قد لا يلقى رواجاً !

ويوجد من يلقى رواجاً عندما ينجح في اتخاذ القلم سلاحاً ، ووسيلةٍ لبث الفكر .. لكنه لا يحقق أعلى مبيعات على الإطلاق ! ..

ويوجد من يحقق أعلى مبيعات من خلال رواج كتاباته ، لأنه نجح وكان صادقاً عندما جعل من قلمه سلاحاً ووسيلةٍ لبث الفكر .. لكنه لم يؤثر  في شباب أمةٍ بأسرها !

 

وحده فقط هو من استطاع جمع كل ذلك في شخصه الرائع ! .. لما سرت حماسته ، ومبادئه ، وإيمانه الراسخ العميق ، ووطنيته ، وفكره ، وعلمه سريان الدماء في عروق الشباب ..

وحده فقط وحّد كل ذلك العدد الضخم من شباب العرب على قلبٍ واحد ، وبطلٍ واحد ، ومبدأ واحد ..

وحده فقط فعل ذلك ..

وإن الرعب ليتملكني عندما يقع على عاتقي أنا ثقل تقديم عملاق كهذا للقارئ العزيز..

عملاق كـ...